إصدار جديد لـدارة الملك عبدالعزيز عن المسجد الحرام، تاريخه وعمارته
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
المناطق_واس
انطلاقًا من رسالة دارة الملك عبدالعزيز المتجسدة في العناية بتاريخ مكة المكرمة، وما تضمه أفياؤها الطاهرة من بقاع شريفة، وفي مقدمتها المسجد الحرام والكعبة المشرفة، فقد قامت مؤخرًا ضمن سلسلة إصدارات موسوعة الحج والحرمين الشريفين، بطباعة ونشر إصدار جديد بعنوان (المسجد الحرام: التاريخ والعمارة)، الذي يؤرخ للمسجد الحرام وعمارته منذ تكوُّن المجتمع المكي قبل الإسلام حتى العصر السعودي الزاهر.
وتطرق مؤلفا الكتاب؛ الدكتور فواز بن علي الدهاس، والدكتور محمد بن هزاع الشهري إلى تاريخ المسجد الحرام والمطاف وتوسعته ومعالمه، ومقام إبراهيم، وبئر زمزم، والمنبر، والكعبة المشرفة ومراحل بنائها، وتاريخ عمارتها في العصر الإسلامي، والحجر الأسود، والركن اليماني، والملتزم، والشاذروان، والحطيم (حجْر إسماعيل)، والميزاب، والكسوة.
أخبار قد تهمك بحضور وزير الإعلام.. هيئة الإذاعة والتلفزيون تحتفي باليوم العالمي للتلفاز 23 نوفمبر 2023 - 3:03 صباحًا رابطة العالم الإسلامي ترحب باتفاق الهدنة الإنسانية في غزة 23 نوفمبر 2023 - 2:58 صباحًاوتناول الكتاب تاريخ توسعة المسجد الحرام، مشيرًا إلى زيادة عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعبدالله بن الزبير -رضي الله عنهم-، وزيادة عبدالملك بن مروان، وأبي جعفر المنصور، والمهدي، والمنتصر، والمقتدر، وصولاً إلى التوسعة السعودية الأولى التي بدأت عام 1375 هـ، وانتهت عام 1396هـ، والثانية التي تمت عام 1409هـ، والتوسعة السعودية الثالثة التي بدأت عام 1431هـ.
وقُسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، جاء القسم الأول بمعلومات عن المطاف؛ إضاءته، وتوسعته، وأبعاده، ومعالمه، بالإضافة إلى منابر المسجد الحرام، والنطاق المكاني للمسجد الحرام، ولفظه، كما تناول القسم الثاني الكعبة المشرفة؛ من حيث مراحل بنائها، وعناصرها الأساسية وكسوتها.
وتطرق القسم الثالث والأخير إلى توسعات المسجد الحرام في الإسلام؛ المتمثلة في توسعة عمر بن الخطاب سنة 17هـ، وتوسعة عثمان بن عثمان سنة 26هـ، رضي الله عنهم، والتوسعة في عصر الدولة الأموية (41-132هـ)، والتوسعة في عصر الدولة العباسية (132-656هـ)، والمسجد الحرام في عصر الدولة المملوكية (648-923هـ)، والفترة التي تليها (923-1344هـ)، وفي العهد السعودي (1344-1437هـ)، وتطرق كذلك إلى أعمال الملك عبدالعزيز في المسجد الحرام، بالإضافة إلى التوسعة السعودية الأولى، وتوسعة الملك فهد بن عبدالعزيز، والملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمهما الله-، وكذلك المسجد الحرام في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، وذكر فيه كذلك المآذن في المسجد الحرام، وأبوابه.
23 نوفمبر 2023 - 3:28 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد23 نوفمبر 2023 - 2:52 صباحًاكوريا الشمالية تعلّق اتفاقاً مع الجنوبية وتنشر قواتها على الحدود أبرز المواد23 نوفمبر 2023 - 1:45 صباحًامشروع لتنظيم “الطروحات” الثانوية لسوق “الأسهم” أبرز المواد23 نوفمبر 2023 - 1:38 صباحًا“الالتزام البيئي” يؤكد زيادة استثمارات الرخص البيئية .. و 20 يوماً لإصدارها أبرز المواد23 نوفمبر 2023 - 1:30 صباحًاوزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي أبرز المواد23 نوفمبر 2023 - 1:24 صباحًاموسم الرياض يستعد لإطلاق معرض الرياض للسيارات23 نوفمبر 2023 - 2:52 صباحًاكوريا الشمالية تعلّق اتفاقاً مع الجنوبية وتنشر قواتها على الحدود23 نوفمبر 2023 - 1:45 صباحًامشروع لتنظيم “الطروحات” الثانوية لسوق “الأسهم”23 نوفمبر 2023 - 1:38 صباحًا“الالتزام البيئي” يؤكد زيادة استثمارات الرخص البيئية .. و 20 يوماً لإصدارها23 نوفمبر 2023 - 1:30 صباحًاوزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي23 نوفمبر 2023 - 1:24 صباحًاموسم الرياض يستعد لإطلاق معرض الرياض للسيارات بحضور وزير الإعلام.. هيئة الإذاعة والتلفزيون تحتفي باليوم العالمي للتلفاز تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2023 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXيوتيوبانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عنالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة المسجد الحرام صباح ا
إقرأ أيضاً:
بوابة انطلاق.. خطيب المسجد الحرام: الفرص متتابعة وأعمال البر لا تنقطع
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن مواسم الخير لا تنقضي وأزمنة القرب لا تنتهي، وإن كنا قد ودعنا من أيام قليلة شهرًا هو أجود أشهر العام، فإن الفرص تتتابع وأعمال البر لا تنقطع.
محطة تزود وبوابة انطلاقوأوضح “ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام، أن رمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.
ونبه إلى أن من أفضل الطاعات بعد رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام، فقال تعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج.
وأضاف أن أفضل ما يستأنف به الإنسان أعمال البر بعد رمضان، صيام الست من شوال متتالية أو مفرقة، منوهًا بأن الله تعالى إذا أراد بعبده خيرًا ثبته على طريق الطاعة وألزمه غرس الاستقامة ويسر له سبل العبادة.
وتابع: ”هنيئًا لمن جعل من رمضان مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان، فالمداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل.
وأفاد بأنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ”.
ميادين الخير مشرعةوبين أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.
واستشهد بما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
ولفت إلى أنه إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .
ونوه أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).