"وول ستريت جورنال": على ألمانيا الاختيار ما بين اقتصادها وكييف
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأنه جراء تجميد الإنفاق الحكومي الألماني حتى نهاية العام، سيتعين على برلين الاختيار بين الدعم المالي للشركات الألمانية أو مساعدة أوكرانيا.
وقال كاتب المقال بويان بانشفسكي: "يتعين على الحكومة أن تقرر قريبا المجالات التي ينبغي أن يحظى بالأولوية، إما تعزيز الدفاع الجماعي لأوروبا ودعم أوكرانيا، أو تخفيف تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم على الشركات والأسر".
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن حكومة أولاف شولتس وعدت الاتحاد الأوروبي بدعم حزمة مساعدات مدتها أربع سنوات لأوكرانيا بمبلغ 50 مليار يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصعوبات المالية التي تواجهها حكومة شولتس تحدث على خلفية أزمة سياسية متنامية.
وأكدت أن حزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي يعارض الإنفاق على أوكرانيا، قد حصل على دعم غير مسبوق من الناخبين لحزب يميني متطرف.
أفاد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، الثلاثاء الماضي بأن بلاده ستقدم لكييف حزمة جديدة من المساعدات العسكرية بقيمة 1.3 مليار يورو.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ركود اقتصادي
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تعزز ترسانتها العسكرية بسلاح نوعي
أعلنت ألمانيا، أمس، عزمها شراء طائرات مسيّرة انتحارية ستضمها لأول مرة لترسانتها العسكرية، في وقت تعزز فيه برلين استثماراتها العسكرية على ضوء ما تعتبره تهديدات روسية متصاعدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ميتكو مولر، في مؤتمر صحافي، إن الحكومة الألمانية وقّعت عقدين لشراء ما يُسمى "الذخائر الانتحارية".
واستخلصت الجيوش الغربية دروسا من الحرب في أوكرانيا، حيث كثر استخدام الطائرات المسيّرة. واستخدمت كل من روسيا وأوكرانيا الطيران المسيّر للاستطلاع، وكلاهما يشن هجمات أيضا بطائرات انتحارية.
ويمكن لهذه الطائرات المسيّرة أن تحوم فوق ساحة المعركة حتى يتم تحديد الهدف، وهي مُجهزة بشحنات ناسفة، وتنفجر عند اقترابها من هدفها أو اصطدامها به.
جهود كبيرةوأكد مولر أن ألمانيا "تبذل جهودا كبيرة" لتطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة. وقال إن الوزارة طلبت ما يكفي منها "لتسليمها مباشرة للجنود لاختبارها"، بدون أن يُسمّي جهات البيع.
وسيتخذ الجيش بعد الاختبارات الأولية قرارات بشأن نشر الطائرات المسيّرة على نطاق أوسع، والتي يمكن توجيهها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، حسب المتحدث.
وأقرت الحكومة الألمانية الجديدة، الشهر الماضي، تعديلات على قيود الإنفاق الصارمة في البلاد، ما يُمهد لاستثمارات جديدة بمئات مليارات اليوروهات في الدفاع والبنى التحتية.
إعلان