هيئة الإذاعة والتلفزيون تحتفي باليوم العالمي للتلفاز
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
بحضور معالي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، والرئيس التنفيذي لشركة نيوم المهندس نظمي النصر، والرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ محمد بن فهد الحارثي، وعدد من أصحاب المعالي والمسؤولين وجمع من الإعلاميين القدامى ورموز المجتمع، أقامت هيئة الإذاعة والتلفزيون احتفالها السنوي بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون.
وخلال كلمته في الحفل قال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد الحارثي:” إن الحراك الذي تعيشه المملكة يعكس الثقل السعودي والدور الذي تلعبه المملكة على المستوى العالمي ليس فقط في الجانب السياسي إنما في جميع المجالات يلهم الهيئة لمواكبته وأن نكون جزءا منه حيث أضحت الرياض عاصمة الزخم والحراك الذي لايتوقف” ، مقدما بمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون الشكر لكل من أسهم في بناء وتطوير هذا الكيان الإعلامي الوطني منذ عام ١٩٦٥ حتى الآن.
وقدم الحارثي التهنئة لمعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري ومنظومة الإعلام السعودي بعد حصول الهيئة على جائزة Broadcast pro العالمية مؤخراً وذلك عن مشروع الأستديو الجديد A الذي يشمل أحدث التقنيات العالمية والواقع الافتراضي والواقع المعزز ، مبيناً أن هذا المشروع يواكب مرحلة التحول التي تشهدها الهيئة و سيبدأ البث منه خلال الـ ٦ الأسابيع المقبلة.
وقدم الحارثي شرحاً موجزاً عن طموحات هيئة الإذاعة والتلفزيون ومشاريعها حيث قال : اليوم أكملنا في قناة” السعودية الآن” أكثر من ٢٠٠ ساعة بث تلفزيوني مباشر حيث إن هذا المشروع يعد مرآة تعكس الحراك التنموي في مختلف مناطق المملكة.
وأعلن الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون عن إطلاق مشروع “سما” وهو عبارة عن منصة رقمية تجمع الأرشيف الرقمي حيث تشمل أكثر من مليون مادة رقمية ومن المتوقع انطلاقه خلال الربع الأول لعام 2024م.
وعلى صعيد المشاريع الكبرى أعلن الحارثي عن موعد انطلاق المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الثالثة ومعرض مستقبل الإعلام ” فومكس” خلال فبراير 2024 م بتنظيم من هيئة الإذاعة والتلفزيون بالتعاون مع هيئة الصحفيين السعوديين.
وأضاف الحارثي أن المنتدى سيشهد تواجد أكثر من 250 متحدثا وخبيرا حول العالم وتواجد أكثر 200 شركة محلية وعالمية في المعرض المصاحب “فومكس”، مشيرا إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات المتخصصة بالإعلام ستسهم في مستوى جودة صناعة الإعلام وتدفعه لمواكبة أحدث تقنيات تلك الصناعة المتغيرة بشكل مستمر.
وفي نهاية الحفل كرم الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون محمد الحارثي والرئيس التنفيذي لشركة نيوم المهندس نظمي النصر طلاب وطالبات الدفعة الثانية من خريجي البرنامج التدريبي “المنتج والمقدم التلفزيوني” المشترك بين الهيئة ونيوم، إذ تم تكريم 35 متدربًا أكملوا 360 ساعة تدريبية على مدى 6 أسابيع، اكتسبوا خلاله خبرات متخصصة في مجالي التقديم التلفزيوني والإنتاج، وقدم البرنامج التدريبي 13 مدربًا من الخبراء المحليين والإقليميين والعالميين.
وحملت هيئة الإذاعة والتلفزيون على عاتقها الارتقاء بالإعلام السعودي؛ للوصول إلى ما يطمح له المواطن؛ بتقديم المحتوى الجيد؛ والتركيز على الإعلام المسؤول والعصري الذي يلبي مختلف الاهتمامات والأذواق؛ بما يتواكب مع التطور المتسارع الذي تعيشه المملكة في قطاعاتها كافة توافقاً مع رؤية المملكة 2030؛ حيث تم إطلاق منصة “الأولى” اتساقاً مع التوجه نحو التحول الرقمي بالتزامن مع إطلاق موقعين لقناتي السعودية وSBC، اللتين تعرضان محتوى قوي وثري ؛ تماشياً مع خطط الهيئة لتطوير محتوى القنوات والبرامج وجميع وسائل التواصل التابعة لها؛ فضلاً عن المحتوى الإذاعي والتلفزيوني الغني المتواجد لدى هيئة الإذاعة والتلفزيون، وأرشيفها الذي يضم مواد متنوعة وضخمة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية هیئة الإذاعة والتلفزیون
إقرأ أيضاً:
القومي للفنون الشعبية يحتفل باليوم العالمي للمسرح.. غدا
استعد المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية للمشاركة المصرية في فعاليات اليوم العالمي للمسرح، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وبالتعاون مع قطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال.
يأتي ذلك في إطار احتفالات اليوم العالمي للمسرح، التي تُقام سنويًا في 27 مارس.
قال المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية إن برنامج الاحتفال يشمل فتح القاعة المتحفية بالمركز التي تضم مقتنيات نادرة أمام الجمهور ، إضافة إلى تكليف الفنان القدير محمود الحديني بكتابة كلمة المسرح المصري في هذه المناسبة كتقليد جديد هذا العام .
في كلمته يستعيد الحديني ذكرى احتفالية سابقة بالحدث نفسه شهدت إحياء فرسان المسرح اليوناني الذين أسسوا لفن المسرح، وتقديم أعظم منتجاتهم الإبداعية أوديب وأنتيجون وأورست، إلكترا، وكلتمنسترا، مع جوقة حاملات القرابين التي كتبها اسخيلوس الأب الروحي للمسرح اليوناني وترجمها الدكتور لويس عوض وقام بإخراجها تاكيس موزينيديس بناء على دعوة من الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك.
وجاء نص كلمة الحديني كالتالي: "في يوم 27 مارس من كل عام يحتفل العالم أجمع بيوم المسرح، هذا الفن الساحر، والوحيد الذي يترك أثرًا مباشرًا في مشاعر الجماهير.
لهذا يتم الاحتفال به فتفتح المسارح أبوابها أمام الجماهير وتقام الندوات واللقاءات بين فناني المسرح والجماهير.
هو عيد تتجدد فيه مشاعر الحب والانتماء إلى هذا الفن الجميل والفريد من بين الفنون الأخرى.
وفي هذا اليوم يستيقظ من رقادهم فرسان المسرح اليوناني أسخيلوس وسوفوكليس ويوروبيدز ووأرستوفانيز الذين وضعوا أسس هذا الفن الجميل منذ آلاف السنين ومن قبل الميلاد.
فنشاهد أوديب وأنتيجون وأورست، إلكترا، وكلتمنسترا.. وغيرهم.
وخلفهم تحوط بهم جوقة مسرحية حاملات القرابين التي كتبها اسخيلوس الأب الروحي للمسرح اليوناني والتي ترجمها الدكتور لويس عوض وقام بإخراجها المخرج اليوناني العالمي تاكيس موزينيديس بناء على دعوة من الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة آنذاك.
وقدمتها فرقة المسرح القومي على مسرح الأزبكية وقام ببطولتها فنانو الزمن الجميل: أمينة رزق ، محمد السبع، محسنة توفيق، محمود الحديني.
واختار المخرج مجموعة الجوقة من فتيات لا تزيد أعمارهن عن خمسة عشرة عامًا يقدن أحداث هذه المسرحية، ومن خلفهم ديكور المبدع صلاح عبد الكريم وكانت الموسيقى تصدح بألحانها التي صاغها المايسترو جمال عبد الرحيم.
ذكريات جميلة نقشت في تاريخ المسرح المصري، وللأسف لم تتكرر هذه المبادرة لأنها كانت مرتبطة بأحلام الدكتور ثروت عكاشة.
كانت الجماهير آنذاك تحتشد داخل جدران المسارح لمشاهدة العروض المسرحية البديعة التي يقدمها المبدعون من المؤلفين والمخرجين والممثلين المصريين منذ أنشأ الخديوي إسماعيل دار الأوبرا والتي قدمت عليها أوبرا عايدة احتفالٍا بافتتاح قناة السويس.
ولم يكتف بذلك بل أنشأ عدة مسارح في الإسكندرية ودمنهور وطنطا ومنذ هذا الحدث ظلت الدولة تدعم فن المسرح لإدراكها بأن له تأثيرا فعالا عند الجماهير.
وقامت الدولة أيضًا بدعم المسرح في عدة دول عربية فأرسلت أبناءها من المخرجين والمؤلفين لينشئوا المعاهد الفنية في تلك الدول ويقدموا عصارة خبراتهم إلى أبنائها.
وكان لهذا الدعم عظيم الأثر لدى الجماهير العربية.
كان لمصر – وما زال – الدور الكبير في إثراء الحركة المسرحية في الدول العربية الشقيقة، وهو ما يشعرنا بفخر يزيد من مسؤوليتنا تجاه هذا الفن الجميل.
يتعرض المسرح حاليًا إلى انصراف بعض الجماهير عنه نتيجة ظهور الدراما التلفزيونية التي تعرض مختلف الفنون الأخرى من خلال شاشاتها وأنت جالس في منزلك.
وبالتالي تأثر المسرح وبدأ يفقد أهم مقوماته وهو وجود الجماهير داخل مسارحه ودور عرضه.
فمسرح بدون جمهور يفقد وجوده حتمًا وهو ما يجعلنا نستشعر الخطر الذي يهدد وجود المسرح ويتطلب جهدا مضاعفا من قطاعات الإنتاج المسرحي في مصر .
هذه الظاهرة ليست قاصرة على فن المسرح في مصر وحدها بل تحدث في كل المسارح العربية والأفريقية، بل وفي بعض الدول الأوروبي، ما يستدعي منا أن نحتشد ونضع الحلول العملية لإنقاذ هذا الفن الجميل من الاندثار.
والحقيقة أن الدولة المصرية لم تقصر في دعم المسرح. فقد قامت بإنشاء أكاديمية الفنون والتي تضم مختلف المعاهد الفنية المتخصصة.
هذه المعاهد التي تقوم بتعليم وصقل وإعداد أبنائنا المبدعين.
وتقوم الدولة أيضًا بإنشاء المسارح الجديدة وتطوير وتحديث المسارح القائمة. وأقامت أيضًا قصورا وبيوت للثقافة في مختلف المدن والأقاليم محتفية ومحتضنة للمواهب الواعدة.
إضافة إلى ما سبق قامت وزارة الثقافة بفتح أبواب معاهدها الفنية لأبناء الدول العربية والأفريقية ليكتسبوا الخبرات اللازمة والتي تعينهم على نشر الفنون الجادة والهادفة في بلدانهم.
وأخيرًا.. لا مفر من التصدي لظاهرة (انصراف الجمهور عن المسرح) وذلك بتقديم عروض مسرحية متميزة وقادرة على جذبهم إلى المسرح ليظل المسرح إشعاعًا مضيئًا بالجماهير.