كيف يمكن تعويض قضاء الصلوات الفائتة ؟ الأزهر للفتوى يجيب
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن كيف يمكن تعويض قضاء الصلوات الفائتة ؟
قائلا: المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ».
يجوز قضاءُ فوائت الصلوات المكتوبة في أي وقت من اليوم والليلة، ولا كفارة لها إلا قضاؤها. من فاتته صلوات يوم؛ قضاها مرتبة، فإذا زادت الفوائت عن خمس صلوات؛ سقط الترتيب. من كان تاركًا للصلاة فترةً من عمره، ثم تاب، فعليه تقدير الفترة التي كان تاركًا للصلاة فيها، ثم قضاء ما فاته من الصلوات، مع كل فريضة حاضرة أخرى فائتة، أو قضاء صلوات يوم كامل متتاليات في أي وقت من ليل أو نهار.
مع فضل نوافل الصلوات، وجبرها لما قد يطرأ على الفرائض من نقص، إلا أن الإكثار منها لا يجزئ عن قضاء الفوائت على المختار للفتوى.
وَصَلَّىٰ اللَّه وَسَلَّمَ وبارَكَ علىٰ سَيِّدِنَا ومَولَانَا مُحَمَّد، وَعَلَىٰ آلِهِ وصَحبِهِ والتَّابِعِينَ، والحَمْدُ للَّه ربِّ العَالَمِينَ.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفائتة الأزهر للفتوى يجيب
إقرأ أيضاً:
أحمد عمر هاشم: قضاء حوائج الناس من أعظم العبادات اقتداءً بالنبي الكريم
أكد الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، أن قضاء حوائج الناس من أعظم القربات إلى الله، مستشهدًا بموقف نبيل من حياة الصحابي الجليل عبد الله بن عباس، رضي الله عنه، الذي جسّد أسمى معاني التكافل الاجتماعي.
وروى الدكتور أحمد عمر هاشم، خلال تقديم برنامجه «كأنك تراه» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ابن عباس، وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، دخل ذات يوم المسجد فوجد رجلًا جالسًا تبدو عليه علامات الحزن والضيق. لم ينتظر ابن عباس أن يطلب الرجل المساعدة، بل بادر بالسؤال عن حاله، فقص عليه الرجل ما يؤرقه، فلم يتردد ابن عباس في عرضه المساعدة والسعي لقضاء حاجته.
وأضاف عمر هاشم أن الرجل تعجب من حرص ابن عباس على الخروج معه رغم أنه كان في حالة اعتكاف، فسأله: «يا ابن عم رسول الله، أنسيت أنك معتكف؟»، فأجابه ابن عباس بكل يقين وإيمان: «ما نسيت، ولكن سمعت من صاحب هذا القبر - وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من مشى في حاجة أخيه حتى يبلغها، كان كاعتكافه في مسجدي هذا عشر سنين».
وأوضح أحمد عمر هاشم، أن هذا الحديث الشريف يبين مدى عظمة العمل على قضاء حوائج الناس، حيث تعدل خطوات الساعي لقضاء حاجة أخيه اعتكاف عشر سنوات في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.