البابا تواضروس يهنئ جموع الأقباط بقرب بدء صوم الميلاد
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناءه - شعب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بمناسبة صوم الميلاد الذي يبدأ يوم الأحد المقبل.
جاء ذلك في مستهل عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء الذي عقده مساء اليوم في كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا بمدينة نصر.
ونوه قداسته إلى أن صوم الميلاد هو الصوم الأول في السنة الكنسية، بينما نختم به السنة الميلادية.
وكرم قداسته مجموعة من المتميزين علميًا من أبناء قطاع كنائس ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر، مشيدًا بتفوقهم العلمي، وأكد قداسة البابا أن الكنيسة تكرم هؤلاء كنوع من التشجيع والدعم لهم، لأن العالم ينهض ويتقدم بجهود المتميزين في كافة المجالات ولا سيما مجالات العلم والبحث والعمل وأيضًا في مجال الخدمة الكنسية.
ومن جهته أشاد نيافة الأنبا أكليمندس الأسقف العام لكنائس قطاع ألماظة ومدينة الأمل وشرق مدينة نصر بجهود الدولة في تطوير المنطقة الكائنة فيها كنيسة السيدة العذراء والشهيد مار مينا بمدينة نصر، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي زار المنطقة أكثر من مرة أثناء تطويرها لمتابعة العمل الجاري بها بنفسه.
وقدم نيافته الشكر لقداسة البابا على زيارته للكنيسة، وهنأ قداسته بالعيد الحادي عشر لجلوسه على كرسي مار مرقس.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا كمصريين والأنبا باخوميوس صاحب بصمة في التاريخ الكنسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية باحتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
كما أشاد قداسته بالأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رحل يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل الراحل، قال : "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."