الثقافة والفن، تفاصيل دقيقة لوحة الحب تُثير تساؤلات زوّار معرض رحلة الكتابة والخط،،عبر صحافة السعودية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر تفاصيل دقيقة.. لوحة "الحب" تُثير تساؤلات زوّار معرض رحلة الكتابة والخط، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

تفاصيل دقيقة.. لوحة "الحب" تُثير تساؤلات زوّار معرض...

عندما يفيض الوجدان بما تختلجه من أحاسيس ومشاعر الحب والود، تتحول الحروف إلى كلمات تصوّر كل لحظات الهيام والذكريات كقصائدَ أشبه بترانيم شدو الحمام، حتى وإن خالجتها فترات من الصمت والألم، أو كبّلتها مختلف القيود والقضبان الحديدية، لتجعل المشاعر تتداخل بشكل غير منتظم، لتجتمع في النهاية، وتعبّر عن مكنوناتها.

هذا ما حاول الفنان والخطاط ناصر الأسودي أن يوضحه في لوحته الفنية "الحب" المعروضة في معرض رحلة الكتابة والخط "دروب الروح"، الذي تنظمه وزارة الثقافة بمستشفى عرقة في الرياض حتى 2 سبتمبر القادم.

أعمال الفنان والخطاط ناصر الأسودي

حيث استوقفت اللوحة أغلب زوّار المعرض، لمشاهدة ما تحتويه من تفاصيل دقيقة وملفتة قرأها كلُّ زائر من منظوره ورؤيته الخاصة، ليجدها البعض تتضمن قضباناً حديدية تحاول حجز الحروف والكلمات، وتكبيل حرية تعبيرها عن مشاعرها، فيما قرأها البعض كلوحة منسوجة بحروف تشع بطاقة وجدانية متدفقة، لتتصاعد من أسفل اللوحة إلى الأعلى.

فيما فسّر آخرون تفاصيل اللوحة بأنها تتضمن سبعة فصول مختلفة عن حكايات الحب المتنوعة من شخص إلى آخر، تتمثّل بأعمدة متجاورة قائمة على قاعدة متينة عبارة عن كتلة متماسكة تعبّر عن المشاعر المشتركة التي يتفق عليها جميع البشر، وتشمل حب الأرض والوطن.

الفوضى الإبداعية

من جهته عُرف الفنان الأسودي بأنه يرى فن الخط طريقة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، التي يستوحيها من الأحداث اليومية، فيما يستقي إبداعه من أساليب ومواد متنوعة مستغلاً الطاقة والضوء في قلب أعماله، وركّز في عمله "الحب" على رسم الحروف والكلمات بطريقة تعتمد على الفوضى الإبداعية، بأشكال تائهة ضمن مساحة من الخيال الممتدة في اللوحة، لينشئ عمله التجريدي بأساليب الخط العربي، وليفتح الباب على مصراعيه للمتفرج لقراءة العمل من زوايا ورؤى مختلفة، بعد أن أرغم الحروف على الخروج عن استخدامها اليومي.

يشار إلى أن معرض رحلة الكتابة والخط "دروب الروح" يتضمن رحلة متكاملة تستعرض العلاقة التي تغمُر الخطّاطين والفنّانين والمصممين المعاصرين، من خلال أربعة أقسام رئيسية، هي: النور، والحرف، والمساحة، والشعر، تُمثّل المفاهيم المُؤطِّرة للأعمال الفنية المعروضة، التي شارك في تصميمها وتنفيذها 34 خطاطاً وخطاطة من 11 جنسية.

فيما يأتي المعرض بوصفه أحد الفعاليات الرئيسية التي تنفذها وزارة الثقافة للاحتفاء بالخط العربي، بدأتها بإطلاق مبادرة "عام الخط العربي (2020-2021)"، والتي تضمنت سلسلة فعاليات وأنشطة هدفت إلى الاحتفاء به، والمحافظة عليه وتعزيز حضوره في المجتمع، إلى جانب الجهود الوطنية التي أثمرت عن إدراج "الخط العربي" ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو في عام 2022 بقيادة المملكة وبالتعاون مع 15 دولة عربيّة.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

العيدية في التراث العربي.. من النشأة إلى الزمن الراهن

دمشق-سانا

ليست العيدية مجرد هدايا أو نقود تُقدَّم للأطفال في العيد، بل هي بسمة تُرسَم، وبهجةٌ تُهدى، وتقاليدٌ تُحفَر ذكرياتها في القلوب البريئة، بدأت في مصر والشام قبل ألف عام.

مقالات مشابهة

  • مشاهير التوحد.. نماذج نجحوا في العلوم والفن والسياسية
  • التعادل السلبي يحسم أول 30 دقيقة بين الزمالك وستيلينبوش الجنوب أفريقي في الكونفدرالية
  • ذكرى وفاة العراب أحمد خالد توفيق.. تعرف على بداياته ورحلته مع الكتابة
  • دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال
  • ميانمار.. دقيقة صمت حداداً على ضحايا الزلزال
  • برج الثور.. حظك اليوم الثلاثاء 1 إبريل 2025
  • مقتل بلوغر شهيرة في أول أيام العيد بالعراق
  • العيدية في التراث العربي.. من النشأة إلى الزمن الراهن
  • الحب في ألفاظ العربية
  • روبوتات دقيقة تحقق 76% نجاحًا في جراحات الدماغ بدون مشرط .. صور