مساعد وزير الخارجية الأسبق: الدبلوماسية المصرية استنفدت كل جهدها لإنجاح الهدنة بغزة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
قال السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق إن مصر بكل أجهزتها تقوم باتصالات للتوصل وإتمام الهدنة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية وأن على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره في إنجاح هذه الهدنة.
وأضاف حجازي في مداخلة عبر الزووم لبرنامج مصر جديدة الذي تقدمه الإعلامية إنجي أنور على قناة etc أن الدبلوماسية المصرية بكل أجهزتها استنفدت كل جهدها لإنجاح هذه الهدنة بالإضافة للتعاون من قبل الدبلوماسية القطرية والأمريكية وأعتقد أن هذه الدبلوماسيات ساهمت في المشهد المأمول الذي نأمل أن ننطلق منه للوصول لعملية سلام تقود الشرق الأوسط إلى استقراره وأمنه.
وأشار إلى أن وزير الخارجية يزور في نفس الوقت، برفقة مجموعة من وزراء الخارجية العرب ومنظمة المؤتمر الإسلامي، عدد من عواصم الدول صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن، لافتا إلي أننا في مرحلة صياغة فكر عدد من الدول الفاعلة في مجلس الأمن حتى يتسنى لنا إذا ما تحققت الهدنة الدائمة ووقف إطلاق النار صياغة مشروع قرار تتوافق عليه الإرادة الدولية ووضع حل الدولتين في الإطار السليم حتى لا يعصف المشهد مجددا بالشرق الأوسط.
وأكد أن الجماهير الإسرائيلية وحلفائها أدركوا أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة قضت على طرح سؤال وجودي لإسرائيل حول وجود دولة إسرائيل من عام ١٩٤٨ م.
وأشار إلى أن إسرائيل واجهت تحدي أمني كشفت ان الأمن الإسرائيلي قابل للتحدي وقابل للهزيمة ومن هنا لجأت الحكومة المتطرفة إلى مارثون القتل المتعمد المستمر لأنها تعلم في حال توقفها أنها ستحاسب جنائيا.
ولفت إلي أن الجماهير في العالم كله فضلا عن الحكومات والدبلوماسية أصبحت تدرك أن فلسطين قضية عدل وأن المشهد فرض على الساحة التحرك من أجل حل القضية وأن ما حدث على مدار سنوات لا يجب أن يستمر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مساعد وزير الخارجية الأسبق المقاومة الفلسطينية الاحتلال الاسرائيلي الأمن الإسرائيلي مجلس الأمن إسرائيل
إقرأ أيضاً:
علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.
العين الاخبارية
إنضم لقناة النيلين على واتساب