فيروس ينتشر بالمدارس.. طبيب يحذر من ظهور تقرحات بالفم
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
يواجه أولياء الأمور خلال أيام الدراسة بعض المتاعب لإصابة أبناءهم ببعض الفيروسات خصوصا في فصل الشتاء، ومن بينها فيروس الهربس الذي ينتشر بشكل كبير بين الاطفال بالمدارس.
وقدم الدكتور محمد اسامة استشاري طب الاطفال بعض النصائح للتعرف علي المرض واعراضه ووقت انتشار المرض وأسبابه والعلاج، موضحا أن الهربس واحد من أكثر الفيروسات التى تسبب مشاكل صحية للأطفال.
وأشار إلى أن أعرض الهربس تتمثل في التالي:
تقرحات بالفم والتهاب بالحلق وصعوبة فى البلع وفي بعض الاوقات سخونة وفقدان للشهية.
ونوه بأنه ينتشر بشكل كبير فى أوقات محددة فى السنة مما يثير الذعر والقلق بين الأهالى
أسباب هربس الأطفال
وأوضح الدكتور محمد اسامة، أن الهربس عبارة عن فيروس ينتقل عن طريق العدوى والنفس، فبمجرد الاحتكاك بأطفال آخرين سواء فى المدرسة أو النادى وتجمعات الأطفال عموما يصاب الطفل بالمرض
علاج الهربس عند الأطفاليعتقد الكثيرون أن المضاد الحيوى هو علاج لفيرس الهربس ولكنه خطأ كبير، فالعلاج يجب أن يشمل
????مضاد الفيروسات ( زوفيراكس شراب - فيروستات شراب )
???? خافض للحرارة ومسكن للألم (بروفين شراب - كتافلاى شراب )
???? وللفم دهان ملطف ومخدر للثة (اوراكيور جيل - ميكوبان اورال جيل )
???? الاكثار من تناول السوائل لتفادى حدوث الجفاف الخطير جدا للاطفال
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام