أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب مملكة البحرين بالتوصل إلى اتفاق إقرار هدنة إنسانية في قطاع غزة لمدة أربعة أيام قابلة للتمديد، تسمح بتبادل عدد من الرهائن والمحتجزين من النساء والأطفال، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، بما فيها الوقود، مثمنةً جهود الوساطة المشتركة من قبل دولة قطر الشقيقة، وجمهورية مصر العربية الشقيقة، والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة.

وحثّت وزارة الخارجية المجتمع الدولي على مضاعفة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومستدام، وإعادة إعمار المناطق المنكوبة في قطاع غزة من المنشآت الصحية والتعليمية والسكنية، وإحياء عملية السلام العادل والشامل بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

«نتنياهو» يهدد بالسيطرة على غزة… وتحذير من استعادة الرهائن في «توابيت»

بعد استئناف هجماتها على القطاع، وبينما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن “إسرائيل ستسيطر على قطاع غزة إذا رفضت “حماس” إطلاق سراح الرهائن”، حذّرت حركة “حماس”، إسرائيل، من أن “الرهائن المحتجَزين في قطاع غزة سيعودون “قتلى في توابيت”، في حال واصلت الدولة العبرية استخدام القوة.

وبحسب وكالة “فرانس برس”، عَدَّت الحركة، في بيان، أن “العودة إلى الحرب، بعد قرابة شهرين من وقف إطلاق النار في غزة، كان قراراً مُبيَّتاً عند رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ لإفشال الاتفاق”.

وأكدت أن “المقاومة تبذل كل ما في وسعها للمحافظة على أسرى الاحتلال أحياء، لكن القصف الصهيوني العشوائي يعرض حياتهم للخطر”.

وأضافت: “نتنياهو” يكذب على أهالي الأسرى حين يزعم أن الخيار العسكري قادر على إعادتهم أحياء”، محذرة من أنه “كلما جرب الاحتلال استعادة أسراه بالقوة، عاد بهم قتلى في توابيت”.

في السياق، حذر مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، من “خطورة الوضع الصحي في القطاع”، مشيرا إلى أن “المستشفيات تعاني نقصا حادا في أبسط المقومات الأساسية اللازمة لتقديم الرعاية الطبية”.

وأوضح البرش، أن “نحو 80% من المرضى يواجهون صعوبة في الحصول على الأدوية الضرورية لعلاجهم، مما يعرض حياتهم للخطر بشكل يومي”.

كما حذر من “تدهور دراماتيكي في القطاع الصحي”، مؤكدا أن “استمرار هذا الوضع يهدد بتحويل حياة المرضى إلى مأساة حقيقية مع كل لحظة تمر دون تدخل عاجل”.

وأشار إلى “الكارثة الإنسانية التي تعيشها غزة، حيث سجلت أكثر من 4500 حالة بتر، بينهم 800 طفل و540 امرأة، نتيجة للوضع الكارثي والافتقار إلى الخدمات الطبية الأساسية”.

وناشد العالم الإسلامي “التحرك العاجل لوقف “الموت الذي يعيشه سكان القطاع”، مؤكدا أن الوقت ينفد أمام إنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

وحذر البرش، “من أن الوقود المتاح لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات يكفي فقط لـ10 أيام، مؤكدا أن توقف هذه المولدات سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث سيموت المرضى في أقسام العناية المركزة الذين يعتمدون بشكل كامل على الأجهزة الطبية”.

وشدد على أن “الوضع الحالي يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمستشفيات، بما في ذلك الأدوية والمعدات الطبية والوقود، داعيا إلى تحرك فوري لإنقاذ حياة الآلاف الذين يواجهون مصيرا مجهولا في ظل استمرار هذا الوضع المأساوي”.

هذا “ولقي ما يقرب من 700 فلسطيني حتفهم، منذ استئناف إسرائيل هجماتها على قطاع غزة، الأسبوع الماضي”، وفق السلطات الصحية بالقطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، “ارتفاع حصيلة ضحايا استئناف القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50.183 قتيلا، و113.828 مصابا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023”.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأميركية: المساعدات ستتدفق على غزة إذا أطلقت حماس سراح الرهائن
  • خبير: تفاؤل باستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بوساطة مصرية
  • شعث: تفاؤل باستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بوساطة مصرية
  • العليا الإسرائيلية ترفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.. المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسات إدخال المساعدات إلى غزة
  • «زايد الإنسانية» تنفذ مبادرة إفطار صائم والسلال الغذائية في محافظات مصرية
  • وزير الشؤون الاجتماعية: اليمن لن يخضع للضغوط الأمريكية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • باجعالة يؤكد أن اليمن لن يخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
  • «نتنياهو» يهدد بالسيطرة على غزة… وتحذير من استعادة الرهائن في «توابيت»