رئيس الدولة: المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة في العمل لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية والتعايش في المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” في قمة قادة مجموعة العشرين التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي ودعا إليها دولة ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند الذي ترأس بلاده المجموعة للعام الحالي.
وتهدف القمة إلى مراجعة التقدم المحرز في أهداف القمة الـ 18 للمجموعة التي استضافتها نيودلهي خلال شهر سبتمبر الماضي.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كلمة وجهها بمناسبة مشاركته في “قمة مجموعة العشرين الافتراضية”.. إن قضية المناخ حظيت باهتمام مجموعة العشرين خلال عام 2023 وفي “إعلان نيودلهي” الصادر عن القمة الـ 18 للمجموعة خاصة فيما يتعلق بدعم جهود زيادة القدرة العالمية للطاقة المتجددة 3 مرات بحلول عام 2030، والدعوة إلى تسهيل التمويل المناخي منخفض التكاليف للدول النامية.. إضافة إلى الإعلان عن تحالف عالمي للوقود الحيوي.. مؤكداً أن هذا يدعم الجهود المشتركة في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” للخروج بنتائج نوعية وفاعلة ومتوازنة لمواجهة خطر التغير المناخي خاصة أن المؤتمر سيشهد أول تقييم لمدى التقدم في تنفيذ التزامات “اتفاق باريس”.
وأعرب سموه عن تطلعه إلى الترحيب بالمشاركين في مؤتمر “COP28” الذي سيعقد بعد أيام في دولة الإمارات لمواصلة العمل المشترك بشأن أحد أخطر التحديات التي تواجه العالم خلال هذه المرحلة، وهو تحدي التغير المناخي.
كما أعرب سموه عن تقديره لدولة ناريندرا مودي لاقتراحه بعقد القمة في هذا التوقيت..مثنياً على الجهد الذي بذلته الرئاسة الهندية لمجموعة العشرين على مدى العام لتعزيز العمل الجماعي الدولي في التعامل مع القضايا والتحديات المشتركة وفي مقدمتها الطاقة والمناخ والأمن الغذائي والاستدامة والتنمية العالمية وغيرها.
وقال صاحب السمو رئيس الدولة إن القمة تعقد في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية وضعاً خطيراً ومتفاقماً على جميع المستويات يحتاج إلى تحرك دولي جاد وعاجل لوقف إطلاق النار وتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم بآليات آمنة ودون أي عوائق .. مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يعني مزيداً من المآسي الإنسانية والتوتر الذي يهدد الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.. وقال سموه إن على المجتمع الدولي وفي مقدمته مجموعة العشرين مسؤولية كبيرة في العمل على تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والتعايش في المنطقة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مجموعة تدوير: مبادراتنا التطوعية تحدث فرقاً مهماً في شهر رمضان المبارك
بقلم المهندس: علي الظاهري *
إن من أبرز المهام التي تتولاها مجموعة تدوير في عملها يكمن في توعية المجتمع حول أهمية الحفاظ على البيئة وتبني مبادئ الاستدامة، وضرورة تضافر الجهود وأواصر التعاون لنشر المحبة، ومدّ يد العون للمحتاجين والمعوزين، خاصة في مثل هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك.
ومن منطلق حرصها على خدمة المجتمع وتعزيز وعيه بالكثير من القضايا، التي تعود بالنفع عليه وعلى البيئة التي يعيش بها أفراد هذا المجتمع، تعاونت مجموعة تدوير من خلال فريق عملها في إدارة المشاركة المجتمعية مع نعمة - المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء، وذلك من خلال تجهيز فائض الطعام لإعادة استخدامه مرة أخرى وتعبئته في صناديق الإفطار العائلية، ومن ثمَّ توزيعه على العائلات المتعففة. ومن خلال هذه المبادرة المجتمعية قمنا بتوزيع صناديق الإفطار العائلية هذه على أكثر من 5.000 أسرة في جميع أنحاء أبوظبي والعين والظفرة والشارقة.
لم نكتفِ بهذا القدر من الدعم المجتمعي، بل تعاونّا أيضاً مع «الهلال الأحمر» الإماراتي في مشروع الإفطار، من خلال دعوة أفراد المجتمع للتطوع في توزيع وجبات الإفطار على المحتاجين والمساهمة في تعزيز التزامنا المشترك بالكرم والاستدامة. لقد شارك عدد كبير من الشباب في اغتنام هذه الفرصة الرائعة وتطوعوا لرد الجميل للمجتمع، وإحداث فرق كبير ومهم في حياة الكثير من الأسر والعائلات المحتاجة خلال الشهر الفضيل.
وقد تواصل المتطوعون من الشباب مع أحد أفراد أسرة مجموعة تدوير، الذي تواجد عند تقاطع حركة المرور أمام مزيد مول في منطقة المصفح بأبوظبي، حيث قام بمساعدة المتطوعين الذي وزعوا وجبات الإفطار على أصحاب وسائقي المركبات في ذلك الموقع، ممن اضطرهم العمل إلى التأخر عن الوصول إلى منازلهم لتحضير طعام الإفطار بعد يوم طويل من العمل المرهق وهم صائمون.
إنه معنى التراحم والتعاضد في أبهى أشكاله يتجسّد في شهر رمضان المبارك من خلال سواعد هؤلاء المتطوعين التي تمتد بالخير والعطاء لأفراد هذا المجتمع.