سمير فرج: نتنياهو هو أكثر الخاسرين من صفقة تبادل الأسرى
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
قال اللواء سمير فرج المفكر الإستراتيجي إن أكبر الخاسرين من صفقة الهدنة وتبادل الاسري بين الفلسطينين والصهاينة هو رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" ،لأنه حتي الآن وقد ٤٧ يوم على الأحتلال ولم يستطع الجيش الإسرائيلي تدمير حماس او تحرير الراهئن لان الرهائن تحررت بالبمادلة.
وأكد فرج خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة المذاع على فضائية اي تي سي تقديم الإعلامية انجي انور إن رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو خسر شعبيته لان كل الشعب الإسرائيلي أنقلب عليه رأسا على عقب وخاصة أسر الضحايا وأسر المحجوزين فهو من اكثر الخاسرين في هذه الحرب.
وأكمل المفكر الاسترايجي : كما أن الجيش الإسرائيلي خسر سمعته نهائيا فهو الجيش الذي لا يقهر فهو لا يستطيع تحقيق اي شيئ باليوم التقطت حماس أنفاسها واخذت فرصة لالتقاط الانفاس وعلاج الجرحي ونقل الصواريخ والزخائير من مكان لمكان وترميم الدفاعات والانفاق وعلاج الجرحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس الفلسطينين الجيش الإسرائيلي نتنياهو سمير فرج
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يصر على تغيير رئيس الشاباك بحلول 10 أبريل رغم قرار المحكمة
قال مكتب نتنياهو إنه يواصل إجراء المقابلات مع المرشحين لمنصب رئيس الشاباك، مصرا على أن شاغل المنصب المقال سيغادر منصبه بحلول 10 أبريل، وفق ما ذكرت صحف عبرية.
بعد نحو 48 ساعة من إعلانه قراره بتعيين نائب الأدميرال (احتياط) إيلي شارفيت رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك) ثم تراجعه عن القرار، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إن نائب رئيس جهاز الأمن سيتولى منصب رئيس الجهاز بالإنابة بدلا من الرئيس الحالي رونين بار.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن "شين"، الذي تم التعريف به فقط بالحرف الأول من اسمه، سيتولى منصب القائم بأعمال رئيس الوكالة حتى يتم تعيين رئيس دائم.
أصر مكتب رئيس الوزراء على أن المحامي، الذي أقالته الحكومة رسميًا في وقت سابق من هذا الشهر، سيخلي منصبه بحلول العاشر من أبريل.
ومع ذلك، لا يزال في منصبه بعد أن أصدرت محكمة العدل العليا أمرًا قضائيًا مؤقتًا بشأن فصله، والتي تنظر في الالتماسات ضد الفصل.
وقال مكتب رئيس الوزراء إنه لن يكون من الممكن تقديم اسم لبديل بار إلى لجنة استشارة التعيينات العليا في الوقت المناسب.
وقال مكتب رئيس الوزراء أيضا إن نتنياهو يواصل إجراء المقابلات مع المرشحين لهذا المنصب، بما في ذلك المنافسين الذين تحدث إليهم في السابق (على الرغم من أن المحكمة جمدت إقالة بار، إلا أنها سمحت لنتنياهو بمقابلة المرشحين ليحلوا محله).
وقالت المصادر إن نتنياهو ركز على المرشحين من داخل الجهاز أو الذين خدموا فيه في الماضي، لكنه كان يتحدث أيضًا إلى أفراد من خارج الشاباك.