أنشطة تفاعلية وألعاب ذهنية وحملات توعية في مبادرة لتمكين الفتيات بشمال سيناء
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
نظم المجلس القومي للمرأة، بمحافظة شمال سيناء، فعاليات المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات "دوي"، والتي تحظى برعاية من السيدة قرينة رئيس الجمهورية، وتستمر لمدة أسبوع، يتم خلالها زيارة أكبر عدد من مدراس الفتيات بالمرحلة الإعدادية بمدينتي العريش وبئر العبد وقرية الروضة، وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسف في مصر.
وأكدت رئيسة الادارة المركزية للتدريب والتنمية ايزيس محمود - في تصريح صحفي اليوم /الأربعاء/ - أن فعاليات المبادرة بشمال سيناء بدأت بتنظيم معسكر ضم فتيات المدرسة الابتدائية "بقرية الروضة" في مدينة بئر العبد، حيث شهد المعسكر - الذي امتد لنهاية اليوم الدراسي - حضور 50 فتاه و50 أما، الأنشطة التفاعلية والمسابقات الرياضية والألعاب الذهنية، التي تشاركت فيها الفتيات مع أمهاتهن.
واستهدف المعسكر تقريب وجهات النظر بين جيل الأمهات بأفكارهن ومعتقداتهن وجيل الفتيات بطموحاتهن وتطلعاتهن و تحفيزهن على العمل معاً لنبذ التقاليد والأعراف المجتمعية السلبية تجاه الفتاة .
وأشارت إلى أنه على هامش الفاعليات زار فريق العمل عدد من بيوت القرية، وأدار حديثا مع الأهالي عن أهمية استكمال جميع مراحل تعليم الفتيات وعدم التمييز بين الأبناء، وباسم المجلس قام فريق العمل بتوزيع بعض الهدايا.
وعلى التوازي وخلال تنفيذ المعسكر في مدرسة الروضة الابتدائية، تم إطلاق المبادرة في مدرسة بئر العبد الإعدادية للبنات وتنفيذ دوائر الحكي دوي لـ 450 فتاه تحكين من خلالها تجاربهن وآمالهن، وشاركن قصصهن للبناء عليها وتمكينهن بداخل مجتمعهن المحلي، بالإضافة إلى تنفيذ فعاليات حوار الأجيال بين عدد من الأمهات وبناتهن ، وأيضا التعلم الرقمي وخلق حوار مجتمعي من خلال نوادي المشاهدة .
وسبق إطلاق المبادرة تنفيذ تدريب 20 ميسرة من المحافظة على منهجية تنفيذ المبادرة وكيفيه خلق حوار مجتمعي من خلال نوادي المشاهدة وكذلك تقريب وجهات النظر بين الأمهات وبناتهن من خلال حوار الأجيال .. وكذلك توعية الفتيات بالأمان الاليكتروني والتعلم الرقمي والتى لاقت قبولا بين الميسرات والفتيات.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.
وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.
ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.
وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.
وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ".
وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة".
ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية.
وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.
تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.
تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.
تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.