سياسي أردني: مصر وقطر والأردن تتابع باهتمام شديد وقف العدوان على غزة
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
قال الدكتور محمد مصالحة الخبير والباحث السياسي الأردني، إن مصر والأردن حرصا على التنشيط المستمر والمتواصل على مستوي القمة منذ فترة طويلة فإن كليهما يملكا حدود طويلة مع فلسطين، مؤكدا ان اي خطورة فيما يتعلق بعملية التهجير أو الارتدادات السلبية على دولهم فأنهم بحاجة إلى موقف منسق وكانا أيضا يقودان عملا عربيا مشتركا.
وأكد ، مصالحة ،خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة المذاع على فضائية “ أى تي سي” تقديم الإعلامية انجي أنور، أن مصر والأردن من أكثر الدول العربية تفاعلا مع تطورات القضية، لان ما يحدث بداخل الأرض المحتلة خاصة في غزة والضفة الغربية يعرض الشعب الفلسطيني للخطر والموت المحقق من أله الحرب العدوانية الصهيونية المدعومة غربيا خاصة من أميركا وأوروبا بعد امداد إسرائيل بالسلاح والزخيرة والعداد وبالتالي كان التنسيق المصري الاردني كان مهم جدا على مستوي القمة وأيضا على مستوي وزراء الخارجية والمؤتمرات المشتركة في المنطقة وخارجها.
وتابع الخبير السياسي الأردني: غزة استطاعت أن تصل الى إتفاق هدنة مؤقتة وهذا بجهد مصري وجهد قطري مشترك، مضيفا ان مصر وقطر والأردن يتابعون باهتمام شديد وقف العدوان على غزة واستمرار هذه الهدنة ويتبعها افق سياسي يتم من خلاله حل القضية الفلسطينية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الأردن الضفة الغربية غزة الشعب الفلسطيني فلسطين التهجير التنسيق المصري الأردني
إقرأ أيضاً:
خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
أوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.