(رويترز) – نقلت صحيفة كويتية عن عضو بالبرلمان أن مشروع ميزانية الكويت للسنة المالية 2023-2024 يقدر عجزا يبلغ 6.8 مليار دينار (22.2 مليار دولار) على خلفية انخفاض أسعار وإنتاج النفط. وذكرت صحيفة الدستور في تقرير لها نشره حساب مجلس الأمة (البرلمان) على تويتر نقلا عن النائب أسامة الزيد قوله إن مشروع الميزانية للسنة التي بدأت في الأول من أبريل نيسان بلغت فيه الإيرادات النفطية 17 مليار دينار بانخفاض 19.

5 بالمئة عن الميزانية السابقة. وأوضح الزيد لصحيفة الدستور أن مشروع الميزانية “مبني على تقديرات احتساب سعر بيع النفط عند 70 دولارا”. وجرى تداول خام برنت عند 78.44 دولار بحلول الساعة 1600 بتوقيت جرينتش اليوم الاثنين. واضطرت الكويت للامتثال لقرار خفض الإنتاج الذي أعلنه تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، وذلك في الوقت الذي تحرز فيه تقدما بطيئا في تنويع مصادر إيراداتها مقارنة مع جيرانها من دول الخليج. وتسبب الخلاف بين الحكومات المعينة المتعاقبة والبرلمانات المنتخبة في تعطيل عملية الإصلاح المالي في الكويت على مدى سنوات، ويشمل ذلك قانون الدين الذي سيسمح للبلاد بالاستفادة من الأسواق الدولية وتقليل اعتمادها الكبير على النفط. وتوقع التقرير أن تصل الإيرادات غير النفطية إلى 2.2 مليار دينار، بزيادة عشرة بالمئة على أساس سنوي، إلى جانب ارتفاع المصروفات 11.7 بالمئة إلى 26.2 مليار دينار. وانتخب الكويتيون الشهر الماضي أعضاء مجلس الأمة وذلك للمرة الثالثة خلال عامين ونصف العام. وتقلد الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح منصب رئيس الوزراء مجددا وشكل حكومة ضمت وزيرا جديدا للنفط هو سعد البراك. وقال البراك الأسبوع الماضي إن الكويت ستستثمر أكثر من 300 مليار دولار في قطاع الطاقة بحلول عام 2040. وأضاف أن بلاده تأمل في زيادة حصتها الإنتاجية من النفط عندما ترفع طاقتها الإنتاجية، مضيفا أن ذلك ليس ملحا والكويت ملتزمة بقرارات أوبك. (الدولار = 0.3070 دينار كويتي)

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

الجديد: أكثر من مليار دينار تذهب إلى جيوب لصوص الأسمنت

الخبير الاقتصادي، مختار الجديد، أن أكثر من مليار دينار تذهب إلى جيوب لصوص الأسمنت.

وقال الجديد، في منشور عبر «فيسبوك»: “أكثر من مليار دينار تذهب إلى جيوب لصوص الأسمنت سنويا بالإضافة إلى توقف المصانع وضعف الإنتاج. حل كل هذه المشاكل بزيادة سعر الأسمنت وخلي الأسمنت يتوفر ومش حتسمعوا أي مشاكل أو إغلاقات”.

وأضاف “الحلول بسيطة ولكن اللصوص وشركاءهم من المسؤولين لا يريدونها”.

ونابع في منشور آخر ” لا تقبضوا على من يقفل مصانع الأسمنت. بل اقبضوا وحاكموا واسجنوا من يقف وراء منع قرار زيادة سعر الأسمنت. اقطعوا رأس الأفعى”.

الوسومالجديد ليبيا مصانع الأسمنت

مقالات مشابهة

  • مركز الاتصال الحكومي: الموازنة العامة للسنة المالية 2025 "تقشفية"
  • الرئيس عباس يصدر قرارا بقانون بشأن الموازنة العامة للسنة المالية 2025
  • الجديد: أكثر من مليار دينار تذهب إلى جيوب لصوص الأسمنت
  • الرقابة المالية: 12.2 مليار جنيه حجم الأوراق المخصمة خلال يناير الماضي
  • الرقابة المالية: 82 مليار جنيه أقساط نشاط التأمين التجاري خلال 2024
  • الرقابة المالية: 25.5 مليار جنيه ممنوحة لنشاط التمويل العقاري خلال 2024
  • بتروتشاينا تسجل ربحًا قياسيًا في 2024 رغم تراجع أسعار النفط
  • فائض ميزانية جنوب أفريقيا يصل إلى 1.33 مليار دولار في فبراير
  • 11 مليار دولار في مهب الريح.. النزاع النفطي يشلّ اقتصاد العراق
  • كوريا الجنوبية تخصص 6.8 مليار دولار لمواجهة حرائق الغابات وتهديدات التجارة