برفقة مصر.. تفاصيل زيارة وزير الخارجية التركي لـ باريس ولندن
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والوفد المعين من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، بنظيره البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا في باريس.
وأفادت صحيفة الحرية التركية بزيارة وزير الخارجية هاكان فيدان لإنجلترا برفقة وزراء خارجية دول على رأسها مصر وفلسطين والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا والأردن وقطر ونيجيريا في وقت سابق من اليوم.
والتقى فيدان وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون في العاصمة لندن مع الوفد المكلف من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية بشأن اتخاذ مبادرات دولية لوقف الحرب في غزة وضمان السلام الدائم.
فيدان يجتمع مع ماكرونوالتقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والوفد المعين من منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، بالرئيس الفرنسي ماكرون ونظيرته الفرنسية كولونا في باريس.
وبحسب مصادر دبلوماسية؛ قال فيدان في لقاءاته: " الهدف في غزة يجب أن يكون وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وعلى الدول التي لها تأثير على إسرائيل أن تضغط من أجل السلام الدائم".
وحضر وزراء خارجية دول من بينها مصر وتركيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية وإندونيسيا والأردن وقطر ونيجيريا القمة المشتركة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، التي عقدت في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، لاتخاذ مبادرات دولية لوقف الحرب وضمان السلام الدائم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأردن وقطر التعاون الاسلامي الخارجية التركية الجامعة العربية الخارجية التركي الخارجية البريطاني الرئيس الفرنسي ماكرون وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اقتحام وزير متطرف ومئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، وتدنيس باحاته بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعدت ذلك استفزازًا لمشاعر المسلمين في العالم بأسره، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحذَّرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على العدوان والاستيطان والضم والتهجير، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية، ومخططات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، ولاسيما المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا سيادة لإسرائيل (قوة الاحتلال) على الأرض الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
كما دانت المنظمة بأشد العبارات تصاعُد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد طواقم العاملين في المنظمات الإنسانية والأممية والطبية والصحفية في قطاع غزة، التي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها بحق النازحين في عيادة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 مواطنًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى، فضلًا عن إعدام عدد من العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني والأمم المتحدة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام عدة، وعدت ذلك امتدادًا لجرائم الحرب التي تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقًا للقانون الجنائي الدولي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل (قوة الاحتلال) بإنهاء انتهاكاتها المتواصلة لحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وإجبارها على الوقف الفوري والشامل لجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.