لماذا اصبح الاسرائيلي يتحدث عن التصدي للصواريخ اليمنية! وليس الامريكي!؟
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
اين ذهبت الطائرات الامريكية عالية التقنية وما هو مصير الدوريات الجوية؟
حديث الاسرائيلي عن وصول صواريخ قال إنها "مجنحة" الى أم الرشراش ايلات (قد) يؤكد ان المجهود العسكري الامريكي السعودي لحماية اسرائيل لم يعد فاعلاً في تحقيق تلك الحماية للأسباب التالية :
1- غياب الطائرات التجسسية الامريكية في البحر الاحمر (بعد اسقاط ام كيو ناين) - لا ننسى الاشارة الى ان ما حدث في البحر الاحمر الاسبوعين الماضيين لم تكشف كل تفاصيله ويبدو ان الهدف اليمني كان يعمل على تحييد الامريكي (بعد المعركة يمكن التطرق للمزيد من التفاصيل)
2- السعودي يتحرج من فعل اي شيء فهو يريد التصدي للصواريخ والمسيرات اليمنية لكنه لا يريد لأي أحد ان يتحدث عن دوره البطولي والتاريخي في حماية الكيان الاسرائيلي ويبدو انه يكتفي اذا ما تمكن من رصد الصاروخ او المسيرة بابلاغ غرفة العمليات المشتركة بالقيادة الوسطى والتي تتولى عملياً حماية الكيان الاسرائيلي من الجهة الجنوبية اي من الجبهة اليمنية
3- الامريكي رغم امكانياته الكبيرة وقدراته العسكرية في الرصد والتتبع الا انه ترك مهام التصدي للصواريخ اليمنية وكذلك المسيرات للاسرائيلي مباشرة وهو يكتفي بتقديم الدعم الاستخباراتي
وماذا عن الدوريات الجوية:
*الدوريات الجوية باتت مكلفة وبالتأكيد ان الامريكي لم يعد يعتمد عليها بشكل مستمر لأنه بحاجة الى دوريات على مدار الساعة وهذا يتطلب اسراب من الطائرات تتوزع ساعات اليوم وكل طائرة بحاجة الى التزود بالوقود .
عدة اسراب طائرات من عدة دول استنفار في عدة قواعد - اجراءات استثنائية في غرف العمليات وفي الجو.
كذلك نحاول من خلال هذه النقاط تسليط الضوء اكثر حول طبيعة المعركة اليمنية الاسرائيلية حتى تتضح الصورة اكثر لأن الصراع اليمني الاسرائيلي الحالي وتحديداً في جانبه العسكري يشمل اسلحة معينه كالصواريخ والمسيرات من قبل الجانب اليمني
وفي المقابل الامكانيات الامريكية من طائرات تجسسية واقمار تجسسية وبوارج ومنظومات اعتراضية وطائرات حربية اضافة الى الامكانيات الاسرائيلية من منظومات اعتراضية (3الطبقات) ومروحيات وطائرات حربية وامكانيات الادوات العربية التابعة للامريكي والاسرائيلي ...
*نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اليمن يُدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة
أدانت الجمهورية اليمنية، بشدة، التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة.
واستنكرت الخارجية اليمنية في بيان لها، بشدة العدوان والتصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، من قبل قوات الكيان الإسرائيلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية.
وأكدت الخارجية أن استمرار عملية التدمير الممنهجة لكل مقومات الحياة في قطاع غزة، يمثل تهديداً وتصعيداً خطيراً للسلم والأمن الإقليميين، ويعيق الجهود الاقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن الاستقرار في المنطقة.
وجددت الجمهورية اليمنية، دعوتها للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.