وكيل «صحة مطروح» يتابع مستشفى التوليد بعد إحالة طبيب تخدير للنيابة
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
تفقد الدكتور مبروك سالم وكيل وزارة الصحة بمطروح، اليوم، مستشفى التوليد والصحة الإنجابية، في إطار المرور الدوري على المنشآت الصحية تنفيذاً لتوجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح.
وخلال الزيارة، تابع وكيل الوزارة سير العمل في الأقسام والعيادات المختلفة بالمستشفى، وتأكد من انتظام العمل والانضباط الإداري للطاقم الطبي، وتوفر الخدمات الطبية اللازمة للمرضى، ومدي توافر المخزون الكافي من المستلزمات الطبية والأدوية وفصائل الدم ومشتقاته.
وجاء ذلك بعد إحالة طبيب تخدير، اليوم، إلي النيابة العامة بقرار من محافظ مطروح بسبب إهمال في دخول مريضة في غيبوبة منذ أيام، وتشكيل لجنة من الصحة أثبتت وجود قصور وإهمال من جانب الطبيب.
وزار وكيل وزارة الصحة العيادات الخارجية، وحرص على تفقد قسم الإستقبال وعيادة تنظيم الأسرة والإجراءات التمريضية أثناء تقديم الخدمة الطبية للمرضى وفقاً لمعايير الجودة وسياسات مكافحة العدوي.
جلسة نقاشية مع إدارة المستشفى والعاملينكما عقد وكيل الوزارة جلسة نقاشية مع إدارة المستشفى والعاملين حول الخدمات وعمليات الولادة واحتياجات المستشفى، موجهاً بتقديم كافة سبل الرعاية للمرضى وزويهم وبذل أقصي جهد فى سبيل تقديم خدمة طبية تليق بأهالي المحافظة.
وفي ختام الزيارة، التقى وكيل صحة مطروح بعدد من المرضى والمترددين وتابع تقديم الخدمات الصحية اللازمة لهم داخل المستشفى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة مطروح وزارة الصحة مطروح محافظة مطروح مرسى مطروح الولادة
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: الاحتلال دمر 59% من الخدمات الطبية في قطاع غزة
قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارجريت هاريس، إن القطاع الطبي يجب أن يُعتبر بعيدًا عن الأهداف العسكرية، فهو قطاع خدمي معترف به بموجب معاهدة جنيف التي تحمي الأشخاص الذين لا يشاركون في القتال سواء المدنيون والمسعفون وموظفو الإغاثة.
وأضافت «هاريس»، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية: «شهدنا خلال الفترة الماضية تداعيات خطيرة أثرت على الفرق الطبية، مما استدعي ضرورة وقف الاعتداءات التي تستهدف هذا القطاع، وكذلك وقف الهجمات على المستشفيات».
وواصلت: «وفقًا للقانون الإنساني الدولي، لا يجوز استخدام القطاع الطبي لأغراض عسكرية، حتى في حال وجود بعض الشكوك، فلا ينبغي أن تكون هناك انتهاكات تؤدي إلى تدمير المؤسسات الطبية وبنيتها التحتية، على سبيل المثال شهد قطاع غزة تداعيات مروعة، حيث تم تدمير 59% من الخدمات الطبية، وتعرضت البنية الأساسية لأضرار جسيمة».
واستكملت: «مع نقص الوقود وتدمير مولدات الكهرباء، أصبح من المستحيل توفير الطاقة اللازمة لتشغيل هذه المؤسسات والمراكز الطبية، ورغم أن هناك عديد من الأفراد يعملون بجد على الأرض لتقديم الخدمات الطبية، إلا أن هذا لا يكفي إذ يجب التعاون مع جميع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات فعالة وجادة».