ديالى.. مسؤول محلي ينوه الى ضرورة بناء سد عملاق لإحتواء السيول القادمة من ايران
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
بغداد اليوم - ديالى
اكدت الحكومة المحلية في محافظة ديالى، اليوم الأربعاء (22 تشرين الثاني 2023)، ضياع 90 بالمائة من السيول الايرانية التي اجتاحت مناطق في المحافظة دون الاستفادة منها.
وقال مدير ناحية قزانية مازن الخزاعي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "السيول المتدفقة من ايران تجاه (7) وديان حدودية شرق ناحية قزانية ضمن محافظة ديالى، قد فقدت 50% من زخمها بعد مضي 72 ساعة على تدفقها" مبيناً ان "مياه السيول تذهب الى عمق منحدرات تقع بين محافظتي ديالى وواسط و90% لا يمكن الاستفادة منها لعدم وجود سدود قادرة على احتواء جميع الكميات".
واضاف، أن "تدفق السيول واستيعابها يحتاج الى 24 ساعة او أكثر بعد توقف هطول الامطار"، مشدداً على "ضرورة الإسراع ببناء سد عملاق قرب الشريط الحدودي العراقي- الإيراني، يكون قادراً على استيعاب مياه السيول التي تصل الى عشرات الملايين من الأمتار المكعبة".
ولفت الخزاعي، الى ان "تدفق السيول تسبب بأضرار في ثلاثة طرق بنسب متفاوتة، خاصة طريق ديالى- واسط، لكنها ليست بالمستوى الذي يؤدي الى قطعها بشكل كامل".
وفي وقت سابق، اعلنت مديرية ناحية قزانيه شرق محافظة ديالى، حالة التأهب في (16) منطقة حدودية مع ايران، بعد استمرار هطول الامطار والتوقعات بتشكل سيول جارفة.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حوادث السير في ديالى خلال العيد.. ضحايا ومعاناة وسط ضغط الطوارئ
بغداد اليوم - ديالى
مع حلول عيد الفطر المبارك، شهدت الطرق الرئيسية في ديالى ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث السير، ما أسفر عن مصرع وإصابة العشرات من المواطنين، الامر الذي شكل ضغطًا كبيرًا على ردهات الطوارئ في المستشفيات المركزية، وخصوصًا مستشفى بعقوبة التي تستقطب أكثر من 50% من المصابين. وتعتبر هذه المستشفى واحدة من أبرز المؤسسات الطبية في المحافظة، حيث تتميز بكوادرها الطبية المؤهلة وبإمكانياتها المتقدمة لاستقبال العديد من الحالات الطارئة، بالإضافة إلى أنها قادرة على إجراء العديد من العمليات الجراحية الدقيقة، خاصة وأن بعض الحالات تستلزم إجراء أكثر من عملية لإنقاذ أرواح المصابين.
وفي حديث لـ "بغداد اليوم"، أكد مدير إعلام دائرة صحة ديالى، فارس العزاوي، أن الإحصائية المتوفرة حتى الآن تشير إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بعضهم في حالات حرجة تطلبت جهودًا استثنائية لإنقاذ حياتهم. وأضاف العزاوي أن وتيرة الحوادث خلال أيام عيد الفطر المبارك ارتفعت بنسبة 10% مقارنة بالأيام العادية، وهو ما يُعزى إلى كثافة حركة العائلات التي تتنقل بين المناطق لتقديم التهاني أو لزيارة المتنزهات والمناطق السياحية، إضافة إلى المراقد والمقابر، التي تعد من الطقوس والتقاليد المتبعة في ديالى.
وأشار العزاوي إلى أن ثلاثة عوامل رئيسية تقف وراء أكثر من 70% من الحوادث في ديالى خلال عيد الفطر، وهي: السرعة العالية، والاجتياز الخاطئ، واستخدام الهواتف أثناء القيادة. كما أوضح أن العيد شكل ضغطًا كبيرًا على ردهات الطوارئ التي كانت في حالة استنفار دائم لتقديم العلاجات اللازمة للمصابين.
من جانبه، قال محمد حسن الربيعي، وهو موظف حكومي متقاعد، إن اثنين من أقاربه أصيبا في حادث سير وقع بعد ظهر اليوم قرب مدينة بعقوبة، مؤكدًا أن الحادث نجم عن اجتياز خاطئ.
وأضاف أن أحد أقاربه أصيب بكسر مضاعف، ما يستدعي فترة علاج طويلة. وأشار الربيعي إلى أنه شاهد العديد من الحالات التي نُقلت إلى ردهات الطوارئ في مستشفى بعقوبة بسبب الحوادث، والتي غالبًا ما تكون ناجمة عن السرعة العالية أو الاجتياز الخاطئ. كما وجه دعوة إلى ضرورة التأنّي في القيادة، وضرورة إبعاد المراهقين والصبية عن قيادة السيارات، لأنهم يشكلون سببًا رئيسيًا في الكثير من الحوادث المأساوية.
أما إبراهيم علي، وهو من أهالي بغداد، فقد وصل للتو إلى مستشفى بعقوبة التعليمي بعد أن نقل قريبه المصاب في حادث على طريق كركوك – بغداد، واصفًا هذا الطريق بـ "طريق الموت" نتيجة كثرة الحوادث التي تقع عليه. وأوضح أن قريبه تعرض لإصابة مباشرة في الحادث، ما استدعى نقله إلى ردهات الطوارئ، مشيدًا بتعامل كوادر الطوارئ الإنسانية مع المصابين والمرافقين. وأكد علي أن معدلات الحوادث مرتفعة جدًا، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا الذين يسقطون بسبب حوادث السير قد يعادل ثلاثين ضعفًا مقارنة بمن يسقطون بسبب رصاص الإرهاب والجريمة معًا.