الهيئة العامة للكتاب تمثل اليمن في معرض الكويت الدولي
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
شاركت الهيئة العامة للكتاب والنشر والتوزيع في معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الـ 46 التي انطلقت اليوم في مركز المعارض الدولية في الكويت بمشاركة 29 دولة عربية وأجنبية.
ونقلت وكالة سبأ الرسمية، عن رئيس الهيئة العامة للكتاب يحيى الثلايا قوله إن حرص اليمن على المشاركة في المعرض يأتي ادراكا للعلاقات الثقافية المتميزة بين الجمهورية اليمنية ودولة الكويت خصوصا في قطاع النشر والمكتبات".
وأوضح أن مشاركة الهيئة كجناح وحيد يمثل اليمن حملت أكثر من 300 عنوان من أهم عناوين المكتبة اليمنية التي تهم القاريء العربي والمثقف الكويتي وخصوصا في مجال تاريخ اليمن والجزيرة العربية القديم والمتوسط والحديث.
بدوره اشاد الوزير المفوض بسفارة اليمن في الكويت صالح الزبيدي الذي حضر نيابة عن السفير علي منصور بن سفاع، بتنوع وثراء الاصدارات التي يعرضها الجناح اليمني.
وشددعلى أهمية ايلاء الكويت الاهتمام اللازم في قطاع النشر والكتاب والمكتبات لما تمثله من مكانة ثقافية عربية رائدة، داعيا المغتربين اليمنيين في الكويت الشقيقة إلى زيارة المعرض والتعرف على محتوياته.
ويستمر المعرض الذي انطلقت اعماله اليوم حتى 2 ديسمبر القادم ويقع الجناح اليمني في صالة المؤسسات الرسمية والحكومية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن ثقافة الكويت معرض الكتاب الدولي أدب
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.