التشكيلية سماح نقور… غوص في عالم المرأة والحالات الإنسانية بأسلوب واقعي تعبيري
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
السويداء-سانا
تبحث الفنانة التشكيلية سماح نقور عن التجدد في عملها الفني الذي تغوص فيه غالباً في عالم المرأة والحالات الإنسانية بأسلوب واقعي تعبيري، وذلك بما يخدم تطور أفكارها وطريقة شغلها وسعيها للأفضل دائماً.
سماح 34 عاماً المنحدرة من قرية لبين بريف السويداء تقدم تجربتها الفنية، استناداً لموهبة فطرية دعمتها بدراسة أكاديمية بعد تخرجها من كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق عام 2012 اختصاص رسم وتصوير، لتنطلق عبرها إلى فضاء الفن التشكيلي المحبب بالنسبة لها، كما ذكرت خلال حديثها لمراسل سانا.
وبينت سماح أن ظهورها الفعلي ضمن الوسط الفني بدأ عام 2017 مع أول المعارض التي شاركت فيها بالمركز الثقافي بمدينة السويداء عبر 11 لوحة ما شكل لها حافزاً للمشاركة بعدها بـ 13 معرضاً في السويداء ودمشق واللاذقية ركزت خلالها على نوع الأعمال وقيمتها وفكرتها وليس عددها، وفق قناعتها بهذا الخصوص.
وحسب سماح، فإنها تميل بأعمالها لاستخدام ألوان الإكريليك مع تقنية الكولاج وكذلك إدخال مواد أحياناً مثل الخيطان والأقمشة والمحارم تخدم فكرة الأعمال التي تكون غالبا مادتها المرأة رمز العطاء والحنان والمحبة والتي تجعلها حسب وجهة نظرها قادرة على إيصال الفكرة بطريقة أفضل.
كما تعمل سماح حالياً على مشروع الأقنعة الذي أنجزت فيه حتى الآن نحو 10 أعمال، وتصور من خلاله حالات الصراع التي يعيشها الإنسان بين مكنوناته الداخلية وما هو خارجي مع إدخالها لزخارف ومنمنمات وفق تشكيل خاص بها لإخفاء المعالم الداخلية التي تكون أحياناً مؤلمة أو حزينة.
سماح لا تقيد أعمالها بألوان معينة بل تعطي العمل ما يناسبه فعلياً من ألوان، كما بينت، وتركز أحياناً على تكنيك خاص بها للتدرج الضبابي اللوني بخلفيات اللوحات بهدف إخفاء أشخاص ثانوية فيها وإبراز الشخصية الرئيسية، لافتة إلى أن هذا التكنيك عملت عليه بمشروع تخرجها الذي تناولت فيه الثنائيات للتأكيد بأن كل شيء بالحياة يكمل الآخر.
ووفقاً لسماح التي تجمع بين الفن وتدريسه، فإنها أنجزت خلال الفترة الماضية لوحات جدارية لثماني شعب صفية ضمن مدرسة الشهيد فارس نقور في قريتها لبين بشكل تطوعي، وقدمت خلالها أفكارا تخدم العملية التدريسية والتربوية.
الفن التشكيلي هو الحياة والمتنفس للهروب من الضغوطات بالنسبة للفنانة سماح عضو اتحاد الفنانين التشكيليين بالسويداء التي تطمح خلال الفترة القادمة للمشاركة بمعارض دولية، وترك بصمتها في هذا الميدان وإيصال فنها لأكبر عدد من متذوقي الفن بالعالم.
عمر الطويل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.
وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.
كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.
وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.
وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.
main 2025-04-04Bitajarod