بن فرحان يدعو لعدم استخدام المساعدات الإنسانية لغزة كوسيلة للعقاب الجماعي
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إلى عدم استخدام المساعدات الإنسانية لغزة كوسيلة للعقاب الجماعي.
وفي كلمة له خلال زيارة اللجنة الوزارية العربية الإسلامية إلى بريطانيا، قال بن فرحان إن "وقف إطلاق النار في غزة خطوة في الاتجاه الصحيح وهناك حاجة لوقف كامل للأعمال القتالية".
وشدد على أنه "يتعين ألا تستخدم المساعدات الإنسانية لـ غزة وسيلة للعقاب الجماعي"، مشيرا إلى أن "مجلس الأمن الدولي أمام خيارين إما التواطؤ في العقاب الجماعي أو إيصال الماء والغذاء والدواء للمدنيين في قطاع غزة".
وكانت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية قد وصلت إلى لندن أمس لبحث ومناقشة الأوضاع في قطاع غزة مع المسؤولين البريطانيين، وذلك عقب جولتي بكين وموسكو.
يذكر أن اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل و"حماس" يتضمن وقف إطلاق النار من الطرفين، وقف حركة الآليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وإدخال 300 من الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالا وجنوبا.
كما تضمن الاتفاق إطلاق سراح 50 من الأسرى الإسرائيليين من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية دون سن 19 عاما.
وكذلك وقف حركة الطيران الإسرائيلي في جنوب القطاع على مدار الأربعة أيام مع وقف حركة الطيران الإسرائيلي في الشمال لمدة 6 ساعات يوميا من الساعة 10:00 صباحاً حتى الساعة 4:00 مساءً.
وخلال فترة الهدنة يلتزم الجيش الإسرائيلي، بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة، مع ضمان حرية حركة الناس من الشمال إلى الجنوب على طول شارع صلاح الدين.
المصدر: RT + "سبق"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار السعودية الحرب على غزة الرياض القضية الفلسطينية حركة حماس طوفان الأقصى فيصل بن فرحان قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جلسة سرية لمجلس الأمن لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة سرية لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وذلك بطلب من فرنسا والمملكة المتحدة، وبدعم من الجزائر.
وتقدم مديرة العمليات والمناصرة في المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إديم ووسورنو إحاطة إلى الأعضاء، فيما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة.
وتأتي الجلسة السرية في مجلس الأمن لمناقشة الوضع الإنساني وحماية عمال الإغاثة في غزة، فيما ذكرت رئاسة المجلس بأنه سيتم اعتماد بيان رسمي في نهاية الجلسة، وفقا للمادة 55 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس.
وسيتم السماح للسفير الفلسطيني وسفير الاحتلال الإسرائيلي بالمشاركة في الجلسة دون التحدث.
وتواصلت مجازر الاحتلال في قطاع غزة، لليوم الـ11 على التوالي، بعد انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار، وشهدت العديد من المناطق استهدافات مباشرة لمنازل السكان وخيام النازحين، ما أسفر عن عشرات الشهداء.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، تعاملت مشافي القطاع مع نحو 30 شهيدا و82 إصابة.
وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025، بلغت 855 شهيدا، و1869 إصابة. بينما ارتفعت حصيلة العدوان العسكري إلى 50208 شهداء و113910 إصابات منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.
وقالت مصادر طبية، إن شهيدين سقطا جراء قصف الاحتلال على بلدة الشوكة شرقي رفح. فيما استشهد 3 فلسطينيين وأصيب عدد آخر جراء قصف الاحتلال على منزل لعائلة عوض في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وسجلت إصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً في بني سهيلا شرق خانيونس، فيما أعلن عن استشهاد فلسطيني، وإصابة آخرين، في قصف قرب دوار المشروع شرق رفح.
ونسفت قوات الاحتلال منازل سكنية شمال بيت لاهيا شمال غزة، واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي محيط جبل الصوراني شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة شرق بلدة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد الفتى علي سعيد أحمد النمروطي 16 عاما بقصف طائرات الاحتلال خيمة في مواصي خانيونس.
كما أعلن المطبخ المركزي العالمي استشهاد أحد متطوعيه وإصابة 6 في غزة، بقصف للاحتلال قرب أحد مطابخه في أثناء توزيع الوجبات.