مجلس سيدات أعمال عجمان ينظم لقاءً رياضياً دعماً لصحة وسعادة المرأة
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
نظم مجلس سيدات أعمال عجمان اللقاء الرياضي “عيشها بصحة” ضمن مبادرة المنصة الرياضية بهدف رفع الوعي الصحي وتحفيز السيدات على ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحية يصب في سعادة المرأة وتعزيز جودة الحياة، وتوفير مظلة تجمع بين مسؤولي ومنسقي برنامج “عيشها بصحة” مع المنتسبات من موظفات الجهات الحكومية وصاحبات الأعمال والسيدات لمناقشة سبل تطوير وتحسين البرنامج خلال المرحلة المقبلة.
حضر اللقاء الدكتورة آمنة خليفة آل علي رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان والدكتورة نورا المرزوقي عضو مجلس إدارة سيدات أعمال عجمان ورئيس اللجنة المنظمة لمبادرة المنصة الرياضية، ومنى صقر المطروشي عضو مجلس إدارة سيدات أعمال عجمان ـ مدير عام جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية.
شارك في اللقاء 30 من سيدات الأعمال وموظفات الجهات الحكومية والسيدات المنتسبات لبرنامج عيشها بصحة وذلك في مقرجمعية عجمان للتنمية الاجتماعية والثقافية، بحضور ممثلي مستشفى عجمان التخصصي العام ومستشفى ثومبي ومؤسسة الإماراتللخدمات الصحية ـ برنامج “اطمئنان”، ونادي ذا جيم ونادي بودي آند سول.
وفي مستهل اللقاء الرياضي رحبت الدكتورة آمنة خليفة بالحضور، وأكدت أن مجلس سيدات أعمال عجمان يولي الجانب الرياضي والصحي أهمية خاصة ضمن مبادراته المستدامة بهدف دعم وتوعية عضواته من صاحبات الأعمال بشكل خاص والمجتمع عامة بأهمية الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الوعي حول أهمية دمج وممارسة الرياضة ضمن أسلوب الحياة اليومي لضمان استدامة الصحة البدنية والنفسية للمرأة والأسرة بشكل عام.
تضمن اللقاء الرياضي مجموعة من التمارين الرياضية وتمارين التنفس والاسترخاء، إلى جانب حلقة عصف ذهني مع المشاركات لتبادل الآراء والمقترحات التطويرية برنامج “عيشها بصحة” بالإضافة إلى ورشة توعوية تثقيفية حول أهمية اللياقة البدنية في تعزيز الأداء الوظيفيوتعزيز الصحة العامة.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مجلس سیدات أعمال عجمان
إقرأ أيضاً:
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام