(عدن الغد)خاص.

أكدت وزارة الخارجية الفلبينية اليوم الأربعاء أن 17 بحارا فلبينيا كانوا من بين أفراد طاقم سفينة شحن احتجزها المتمردون الحوثيون اليمنيون كرهائن في البحر الأحمر.

وفي مقابلة تلفزيونية، أعرب وكيل وزارة الخارجية إدواردو دي فيجا عن قلقه بشأن أزمة الرهائن المستمرة التي تشمل الفلبينيين وجنسيات أخرى الذين يعملون على متن السفينة المختطفة.

وقال دي فيجا “إننا نشعر بالقلق. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها احتجاز بحارة فلبينيين كرهائن”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تيريسيتا دازا إن الحكومة الفلبينية تعمل من أجل إطلاق سراح الرهائن الفلبينيين.

وقالت في بيان مقتضب: “لقد قمنا بممثلات دبلوماسية مع الحكومات”.

وأضاف دازا أن “مختلف الوكالات الحكومية تجتمع وتعمل على إعادة بحارتنا بأمان”.

أكد المتمردون الحوثيون في اليمن، الأحد، أنهم اختطفوا “سفينة شحن إسرائيلية” في البحر الأحمر.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن إجمالي 25 شخصا كانوا على متن الطائرة، من بينهم أشخاص من بلغاريا وأوكرانيا والفلبين والمكسيك ورومانيا.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: وزارة الخارجیة

إقرأ أيضاً:

تفاصيل مثيرة.. إحباط تهريب مئات القطع الأثرية التي انتشلت من خليج أبو قير (شاهد)

تمكنت الأجهزة الأمنية في مصر من إحباط محاولة سرقة واسعة لقطع أثرية قديمة تم العثور عليها في قاع البحر بخليج أبو قير بالقرب من مدينة الإسكندرية الساحلية.

وأسفرت العملية عن ضبط شخصين كانا يحاولان تهريب 448 قطعة أثرية غارقة تعود للعصور اليونانية والرومانية.

وفي بيان رسمي لها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن المتهمين كانا قد استخرجا القطع الأثرية من قاع البحر باستخدام تقنيات الغوص، وتم العثور على القطع في خليج أبو قير، وهي منطقة مشهورة بكونها غنية بالأثار التاريخية القديمة التي تعود إلى فترة طويلة من الحضارة المصرية واليونانية والرومانية.


وقد ضمت القطع الأثرية المضبوطة 305 عملات معدنية يعود تاريخها إلى العصر اليوناني والروماني، بالإضافة إلى 53 تمثالاً تمثل مشاهد من الحياة العسكرية والدينية، و41 فأسًا يعود أصلها إلى العصور القديمة.

كما تم العثور على 14 كوبًا برونزيًا، و12 رمحًا، وثلاثة رؤوس تماثيل لأشخاص وأماكن بارزة من تلك العصور.

View this post on Instagram A post shared by وزارة الداخلية المصرية (@moiegy)  
وتعود هذه القطع إلى فترة تمتد من 500 قبل الميلاد حتى 400 بعد الميلاد، وهي تمثل حقبًا زمنية غنية بالحضارة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وتشير التحليلات الأولية إلى أن هذه القطع قد تكون جزءًا من مجموعة أثريّة ضخمة تم العثور عليها في الموقع خلال السنوات الأخيرة.

وتظهر التماثيل التي تم ضبطها الجنود القدامى مرتدين الزي العسكري التقليدي، بينما تظهر بعض التماثيل الأخرى الأشخاص ملفوفين بالقماش، وهو ما يعكس بعض جوانب الحياة اليومية في تلك العصور، أما العملات المعدنية، فقد نُحتت بتفاصيل معقدة تُظهر صورًا لحيوانات مثل الأسود والفيلة والسلاحف والدلافين، فضلاً عن العقارب. كما تم العثور على عملتين تظهران الحصان المجنح "بيغاسوس" من الأساطير اليونانية.


ويعد خليج أبو قير واحدًا من أبرز المواقع الأثرية في مصر، حيث تحتوي المنطقة على آثار لمدن غارقة تحت سطح البحر تعود للعصور القديمة.

وهذه المواقع توفر نافذة فريدة لفهم تاريخ المنطقة التي كانت تمثل نقطة تقاطع بين العديد من الحضارات الكبرى مثل اليونان وروما ومصر القديمة.

وكانت محاولة السرقة هذه جزءًا من ظاهرة أوسع للتهريب غير القانوني للآثار في مصر، والتي تهدد التراث الثقافي الكبير للبلاد.

وقد أدت الزيادة في عمليات تهريب الآثار إلى تدابير أمنية مشددة ومراقبة أكبر للمناطق التاريخية من قبل السلطات المحلية.

مقالات مشابهة

  • الحوثي يقصف الاحتلال.. 18 مصابا بسبب التدافع نحو الملاجئ (شاهد)
  • الخارجية الروسية تعتبر التقارير حول نشر محتمل لقوات الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا استفزازا
  • تفاصيل مثيرة.. إحباط تهريب مئات القطع الأثرية التي انتشلت من خليج أبو قير (شاهد)
  • وزير الخارجية يشيد بالعلاقات التي تربط بين مصر وتونس
  • محمد علي الحوثي: التحرك العسكري في اليمن اليوم لم يعد بحاجة إلى البحر 
  • الحوثي يرد على تهديدات القيادة المركزية الأمريكية: نحن أسياد البحر
  • محمد الحوثي: تواجد ترومان في البحر الاحمر اعلان حرب وتهديد للامن القومي
  • محمد علي الحوثي يرد على تهديدات القيادة المركزية الأمريكية
  • انفجاز يهز السفينة الروسية في البحر وفقدان فردين من طاقمها
  • وزارة الخارجية الروسية: غرق سفينة شحن روسية في البحر المتوسط