منذ عام.. 144 ضحية لحوادث الألغام في الحديدة
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
(عدن الغد)متابعات.
سقط أكثر من 140 ضحية مدنية بين قتيل ومصاب جراء حوادث انفجارات الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب في محافظة الحديدة منذ مطلع العام الجاري 2023.
وبحسب إحصائيات، استناداً إلى التقارير الشهرية الصادرة عن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA)، فإن حوادث الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب أوقعت 144 ضحية مدنية بين قتيل ومصاب في محافظة الحديدة خلال الفترة بين يناير وأكتوبر 2023.
وأوردت الإحصائيات أن حوادث الألغام خلال العشرة الأشهر الأولى من العام الجاري أودت بحياة 66 مدني، وبنسبة 46% من إجمالي عدد الضحايا، فيما أصيب 78 آخرين بإصابات متفاوتة، وبنسبة 54%.
وبينت أن الأطفال لايزالون يمثلون نسبة كبيرة من ضحايا حوادث الألغام، إذ أنهم مثلوا 37% من إجمالي الضحايا المدنيين هذا العام، بينما كان الرجال بنسبة 56%، أما النساء فقد شكلن ما نسبته 7% من الضحايا.
واحتل شهر يناير من العام الجاري رأس القائمة في عدد الضحايا المدنيين بـ23 ضحية (6 قتلى و17 مصاب)، لينخفض في فبراير إلى 21 ضحية (12 قتيل و9 مصابين)، وتواصل الانخفاض في الشهور التالية حتى يوليو من ذات العام، ليعاود الارتفاع في أغسطس مسجلاً سقوط 20 ضحية (7 قتلى و13 مصاب)، لينخفض مجدداً في سبتمبر إلى 15 ضحية (6 قتلى و9 مصابين)، ثم في أكتوبر إلى 8 ضحايا (7 قتلى ومصاب واحد).
هذا ومثّل عدد الضحايا المدنيين لحوادث الألغام في الحديدة خلال العشرة الأشهر الأولى من العام الجاري انخفاضاً بنسبة 37% عن نفس الفترة من العام الماضي 2022، التي شهدت سقوط 229 ضحية مدنية، منهم 72 قتيل (31%)، 157 مصاب (69%).
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: العام الجاری من العام
إقرأ أيضاً:
الحوثي يكشف حصيلة الغارات الأمريكية والبريطانية خلال عام وأعداد الضحايا في صفوفه
كشف زعيم جماعة الحوثي عن الحصيلة لعدد الغارات الأمريكية والبريطانية على اليمن خلال عام كامل، بالتزامن مع تصاعد التوتر في المنطقة بين الحوثيين وإسرائيل إثر الهجمات المتبادلة بين الجانبين.
وقال عبدالملك الحوثي في كلمة دأب عليها أسبوعيا، وتبثها وسائل إعلام الجماعة، "اكتمل عام على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا الذي جاء لإسناد كيان العدو الصهيوني في العدوان على غزة".
وأوضح أن عمليات القصف الجوي والبحري التي استهدفت الجماعة، بلغت 931 غارة وقصفا بحريا، سقط على إثرها 106 قتيلا و314 جريحًا.
ولفت إلى أن أمريكا حاولت توريط الآخرين ضد اليمن لكن الكثير من البلدان "كانت أكثر انتباها من التورط وكان هذا لمصلحتهم لأنه موقف غير مبرر"، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي الوحيد من العدوان على اليمن هو "الاسناد للعدو الإسرائيلي لأنه يريد أن يستفرد العدو بالشعب الفلسطيني وقطاع غزة".
وأشاد الحوثي، بمواقف إيران المساندة لـ "المقاومة" في غزة وبقية الأوطان العربية، مضيفا: "ما يجمعنا بالجمهورية الإسلامية في إيران هو توجهها الإيماني، المناصر للشعب الفلسطيني وهذا موقف يفترض به أن يجمع كل الأمة، ومن واجب المسلمين جميعاً أن يجتمعوا على دعم قضية عادلة تعنيهم جميعا هي القضية الفلسطينية".