بعد الإعلان عن قمة مصرية أردنية.. علاقات القاهرة وعمّان (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
أكد المستشار أحمد فهمى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يستقبل اليوم ملك الأردن عبد الله الثاني الذي يقوم بزيارة رسمية لـ القاهرة، لحضور القمة المصرية الأردنية.
القاهرة تستضيف القمة المصرية الأردنية اليوم بايدن يشكر الرئيس السيسي على جهوده في التوصل لاتفاق الهدنة بغزة (فيديو) عاجل.. السيسي يرحب بنجاح الوساطة المصرية القطرية بالوصول لاتفاق هدنة بغزة
وأذاعت "إكسترا نيوز"، فيديو جراف بعنوان "العلاقات المصرية الأردنية":
- العلاقات بين القاهرة وعمّان نموذج يحتذى به في العلاقات بين الدول
- توافق تام وتنسيق دائم بين قيادتي البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية
- القضية الفلسطينية إحدى أهم القضايا التي تجمع القاهرة وعمّان
- يرتبط البلدان بعدد من الاتفاقيات التجارية الثنائية والإقيمية
ــ ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 25% خلال عام 2021 مسجلًا أكثر من 915 مليون دولار
ــ تبلغ قيمة الاستثمارات الأردنية في مصر نحو ملياري دولار
- يحتضن الأردن جالية مصرية كبيرة يقدر عددها بنحو 920 ألف نسمة
بيان مصري أردني: أي محاولة للتهجير للأردن أو مصر مرفوضةأعلنت سكاي نيوز العربية، بيان مصري أردني (عاجل) جاء فيه، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والملك عبدالله الثاني عاهل الأرد، أكدًا أن أي محاولة للتهجير القسري لمواطني قطاع غزة إلى الأردن أو مصر مرفوضة.
بيان مصري أردنيفي المقابل، تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إلى قوات جيش الاحتلال المتمركزة في محيط قطاع غزة: "ستشاهدون القطاع قريبا من الداخل".
وفي سياق آخر، قال أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، إنه يجب احترام القانون الدولي الإنساني واستهداف المستشفيات مرفوض.
وأكد غوتيريس: المظالم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني لا تبرر أعمال العنف، مضيفًا ما يجري في غزة يفوق الوصف ولا شيء يبرر العقاب الجماعي.
جاء ذلك في نبأ عاجل عبر سكاي نيوز العربية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة القمة المصرية الأردنية رئاسة الجمهورية السيسى مصر
إقرأ أيضاً:
ترامب وتهجير أهل غزة: نظرية اللعبة في العلاقات الدولية
ترامب وتهجير أهل غزة: نظرية اللعبة في العلاقات الدولية
بقلم الكاتبة هبة عمران طوالبة
عند العودة إلى عالم السياسة وأصول المطبخ العارم بالقوانين والفرضيات التي يمكن أن تتغير بين ليلة وضحاها حسب الأسماء والمصالح المشتركة، يمكن القول إن ما يفعله ترامب حاليًا فيما يتعلق بتهجير أهل غزة إلى الأردن ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل هو جزء من استراتيجية محسوبة تقوم على نظرية اللعبة في العلاقات الدولية. فالتعامل مع قضية التهجير القسري بهذه الطريقة يعكس فهماً واضحًا للعبة المصالح، حيث يُستخدم الضغط السياسي والاقتصادي لإجبار الأطراف المختلفة على القبول بواقع جديد يخدم أجندات معينة.
كيف تنطبق نظرية اللعبة على سياسة ترامب تجاه تهجير أهل غزة؟
مقالات ذات صلةالسياسات التي تدفع نحو تهجير الفلسطينيين ليست مجرد خيارات عشوائية، بل هي ورقة ضغط تهدف إلى دفع الدول العربية، خصوصًا الأردن، إلى القبول بمخططات التوطين. منطق هذه اللعبة يعتمد على مواجهة الأطراف ببعضها في سباق تصعيدي، حيث يكون الخيار الوحيد المتبقي هو الانسحاب أو مواجهة سيناريو كارثي. في هذه الحالة، الرسالة واضحة: إما أن تقبل الأردن والدول العربية بتهجير الفلسطينيين، أو تواجه أزمات أمنية وسياسية أكبر.
فرض وقائع جديدة: “لعبة السجين” )في هذه اللعبة، يعمل كل طرف وفقًا لمصلحته الخاصة دون التعاون مع الآخرين، مما يؤدي في النهاية إلى نتائج أسوأ للجميع.
إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد يمنع قيام دولة فلسطينية، وترى أن التهجير سيخدم هذا الهدف.
الأردن يرفض استقبال اللاجئين لأنه يدرك أن ذلك يعني نهاية القضية الفلسطينية وتحويله إلى وطن بديل، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقراره.
الفلسطينيون يرفضون مغادرة أرضهم، لكنهم محاصرون بواقع عسكري وإنساني قاسٍ.
النتيجة؟ كل طرف يحاول تجنب الأسوأ، لكن عدم وجود استراتيجية مشتركة يجعل الوضع أكثر تعقيدًا، ويخلق أزمة لا رابح فيها سوى إسرائيل ومن يدعمها.
تحويل القضية إلى صفقة: “اللعبة الصفرية” (Zero-Sum Game)ترامب يتعامل مع القضية الفلسطينية وكأنها صفقة تجارية وليست قضية حقوقية، وهذا يتماشى مع فلسفة “اللعبة الصفرية”، حيث يكون فوز طرف مرهونًا بخسارة الطرف الآخر. من هذا المنطلق، فإن نجاح مخطط التهجير يعني انتصار إسرائيل والولايات المتحدة، لكنه يأتي على حساب الفلسطينيين والدول المجاورة التي ستتحمل تبعات هذا السيناريو.
الضغط على الدول العربية: “لعبة التهديد والمساومة” (Bargaining Game)لم تقتصر سياسة ترامب على فرض الوقائع، بل تضمنت أيضًا الضغط السياسي والاقتصادي على الدول العربية لإجبارها على القبول بحل يخدم إسرائيل. الأردن، باعتباره المتأثر الرئيسي بهذه الخطة، يواجه معادلة معقدة:
رفض التوطين يعني الدخول في مواجهة سياسية مع واشنطن وحلفائها، وربما خسارة دعم اقتصادي ضروري.
قبوله يعني التضحية بسيادته الوطنية واستقرار مجتمعه.
ترامب يدرك هذه المعادلة، ولهذا يعتمد على سياسة العصا والجزرة، مستخدمًا الضغوط الاقتصادية والمساعدات كأوراق مساومة.
إلى أين تتجه اللعبة؟
نظرية اللعبة تفترض أن كل طرف يتخذ قراراته بناءً على حسابات المكاسب والخسائر، لكن في القضايا المصيرية مثل التهجير، قد لا يكون هناك مجال للمساومة. الأردن يراهن على عامل الوقت، وعلى رفض فلسطيني داخلي لأي مشروع تهجير قسري، بينما ترامب وحلفاؤه يضغطون لفرض الحل كأمر واقع.
لكن هناك نقطة حاسمة: الألعاب السياسية لا تسير دائمًا كما هو مخطط لها.
قد يؤدي الضغط المفرط إلى انفجار إقليمي بدلاً من استسلام الأطراف المعنية.
الدول العربية قد تجد نفسها مضطرة لتوحيد موقفها بدلًا من الخضوع للضغوط.
الفلسطينيون، رغم كل المعاناة، أظهروا تاريخيًا قدرة على الصمود أمام محاولات التصفية.
خاتمة: هل سينجح ترامب في فرض قانونه على اللعبة؟
ترامب قد يعتقد أنه يتحكم بالقواعد، لكن التاريخ أثبت أن القضايا الكبرى لا تُحسم فقط بالضغوط والتهديدات، بل تتشكل بفعل المقاومة والحقائق على الأرض. وفي هذه الحالة، فإن رهان التهجير القسري قد يتحول من ورقة رابحة إلى خطأ استراتيجي يعيد تشكيل الموازين بطريقة غير متوقعة.