أكد كريستيان برجر، سفير المفوضية الأوروبية في مصر، أن لدينا خطة لتقديم دعم كبير لطلاب التعليم الفني، على دعم المؤسسات والمشروعات في مصر، لافتًا إلى تطوير التعليم الفني والأنشطة المشتركة.

وأوضح "كريستيان"، أنه في عام 2022 كان لدينا 250 تبادل طلابي وكذا أعضاء هيئة التدريس من والى الاتحاد الأوروبي، وكل ذلك يساعد رواد الأعمال في اختيار كوادر ماهرة، وعلى مؤسسات التعليم ترجمته في المناهج.

وأعلن سفير الاتحاد الأوروبي، عن فتح 5 مشروعات للتدريس الفني والمهني في مصر، لتدريب الطلاب، مشيرًا إلى ضخ استثمارات ضخمة في المشروعات التعليمية، وسيتم إضافة 25 مليون يورو للتدريب وتطوير التعليم الفني.

جاء ذلك خلال ورشة عمل تعقد الآن حول برنامج الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع كل من وزارتي التعلیم العالي والبحث العلمي والتربیة والتعلیم، لدعم قطاع التعلیم الفني والمعاھد التكنولوجیة بحضور الدكتور أیمن فرید نائب وزیر التعلیم العالي والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية رؤساء الجامعات التكنولوجیة في مصر ولفیف من الخبراء والمتخصصین.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي البحث العلمي التكنولوجيا التطبيقية المشروعات التعليمية تطوير التعليم الفني الاتحاد الأوروبی التعلیم الفنی فی مصر

إقرأ أيضاً:

الاتحاد الأوروبي يعتزم الرد على رسوم ترامب بإجراءات ضد التكنولوجيا الأمريكية

الاتحاد الأوروبي يعتزم الرد على رسوم ترامب بإجراءات ضد التكنولوجيا الأمريكية

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الروسي: الاتحاد الأوروبي في حالة حرب أشبه بعهد النازيين
  • إحصائيات : المغرب يجني 415 مليون يورو من الطلبة الأجانب
  • مصير خيسوس مع الهلال بعد ترشيحه لتدريب البرازيل
  • مصدر مطلع الاتحاد العراقي لكرة القدم يقترب من التوقيع مع المدرب حكيم شاكر لتدريب المنتخب الوطني خلفاً لكاساس
  • الاتحاد الأوروبي يضخ 1.3 مليارات يورو في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
  • شركة إكسور تدعم يوفنتوس بـ15 مليون يورو بعد رحيل موتا
  • سفير مصر بالسنغال يؤكد حرص قيادتي البلدين على تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية
  • الاتحاد الأوروبي والسويد وألمانيا يخصصون 44 مليون يورو لدعم المجتمع المدني في أوكرانيا
  • برشلونة يتكبد مليون يورو بعد الفوز على أوساسونا
  • الاتحاد الأوروبي يعتزم الرد على رسوم ترامب بإجراءات ضد التكنولوجيا الأمريكية