رمضان عبد المعز: الظلم وسرقة الحقوق من أخطر علامات غضب الله على العبد
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، أن الإنسان المحسن لمن أساء إليه من علامات القوة والإيمان، قائلا: «تدي لنفسك حبوب قوة بأنك تبقى محسن رغم أن الناس تسئ اليك وتكون محسن في ظل ناس تشتهي الإساءة إليك ولا يهتز لها جفن وهي ظالمة أو سارقة للحقوق».
وأوضح «عبدالمعز» خلال تقديم برنامج «لعلههم يفقهون»، المذاع على قناة دي أم سي، اليوم الاثنين، أن من أخطر علامات الغضب من الله أن يكون شخص ظالما أو سارقا للحقوق، مضيفا: «الله إذا غضب على عبدرزقه من حرام وإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه».
وتابع: «الظلم من علامات الغضب من الله سبحانه وتعالى والجزاء من جنس العمل، وربنا بيعمل حاجز على قلوب الظالمين وبيبقى في حجاب بينه وبين ربنا لان الله طبع على قلبه ومن عصى الله فينا أطعنا الله فيه».
أخبار متعلقة
رمضان عبد المعز: «ذو الحجة» أعظم أيام الله.. لعل أحدكم تصيبه نفحة لا يشقى بعدها أبدًا
بالفيديو.. رمضان عبد المعز: الناس تعمل ألف حساب لمن يخاف الله
رمضان عبد المعز: لو عاوز البركة في حياتك والشفاعة يوم القيامة افعل هذا الأمر
الشيخ رمضان عبد المعزالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين
إقرأ أيضاً:
علامات ليلة القدر.. فلكي سعودي ينشر تدوينة ليلة 27 رمضان 2025 وسط تفاعل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار الفلكي السعودي، المتخصص في الفلك الفيزيائي بجامعة الملك عبدالعزيز، ملهم هندي، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأعقاب تدوينة نشرها ليلة الـ27 من رمضان 2025 عن علامات ليلة القدر الفلكية من أسلوب شروق الشمس بلا شعاع إلى خلو السماء من الشهب.
وقال مهم هندي في تدوينته المنشورة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "مما يقال أن من علامات ليلة القدر الفلكية انه لا يُرمى بها بشهاب و شروق الشمس تكون بلا شعاع.. أما الشهب فلم نجد ليلة من ليالي العشر (الأواخر من رمضان) تختفي بها الشهب تماما بل صادفت سنوات ذروة للشهب وتتساقط مئات الشهب فيها.. وأما الشمس فترى بلا شعاع نتيجة عوامل جوية ونجد اختلاف بين مواقع الرصد".
وتابع قائلا: "وهذا يؤيد الآراء التي تقول انها خاصة بزمن النبي صلى الله عليه وسلم فكانت تلك الظواهر علامة لتلك الليلة في ذلك العام فقط".
ويذكر أن المفتي الراحل للمملكة العربية السعودية، عبدالعزيز بن باز قد قال عن الشمس كعلامة على ليلة القدر: "ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة، والراجح أنها متنقلة في ليالي العشر كلها، وأوتارها أحرى، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك، ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك إيمانا واحتسابا.. والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه"، وذلك وفقا لما هو منشور على موقعه الرسمي.