الفلبين تؤكد وجود 17 بحارا بين الرهائن المحتجزين لدى الحوثيين
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
يمن مونيتور/وكالات
أكدت وزارة الخارجية الفلبينية اليوم الأربعاء أن 17 بحارا فلبينيا كانوا من بين أفراد طاقم سفينة شحن احتجزها المتمردون الحوثيون اليمنيون كرهائن في البحر الأحمر.
وفي مقابلة تلفزيونية، أعرب وكيل وزارة الخارجية إدواردو دي فيجا عن قلقه بشأن أزمة الرهائن المستمرة التي تشمل الفلبينيين وجنسيات أخرى الذين يعملون على متن السفينة المختطفة.
وقال دي فيجا “إننا نشعر بالقلق. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها احتجاز بحارة فلبينيين كرهائن”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تيريسيتا دازا إن الحكومة الفلبينية تعمل من أجل إطلاق سراح الرهائن الفلبينيين.
وقالت في بيان مقتضب: “لقد قمنا بممثلات دبلوماسية مع الحكومات”.
وأضاف دازا أن “مختلف الوكالات الحكومية تجتمع وتعمل على إعادة بحارتنا بأمان”.
أكد المتمردون الحوثيون في اليمن، الأحد، أنهم اختطفوا “سفينة شحن إسرائيلية” في البحر الأحمر.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن إجمالي 25 شخصا كانوا على متن الطائرة، من بينهم أشخاص من بلغاريا وأوكرانيا والفلبين والمكسيك ورومانيا.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: البحر الحوثي الرهائن الفلبين اليمن
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام