التصالح في مخالفات البناء على الأرض الزراعية: حتى 15 أكتوبر فقط
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
قانون التصالح في مخالفات البناء الذي وافق عليه مجلس النواب نهائيًا في جلساته هذا الأسبوع، حدد عددًا من الأمور التي تتعلق بحالات التصالح في مخالفات البناء، ومن بينها البناء خارج الأحوزة العمرانية المعتمدة.
القانون الجديد للتصالحوأجاز القانون الجديد للتصالح في مخالفات البناء؛ التصالح في العقارات المبنية القريبة من الأحوزة العمرانية للمدن والقرى وتوابعها.
ويجيز القانون الجديد بعد العرض على وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وموافقة مجلس الوزراء، وذلك في حدود الأعمال المخالفة التي تحقق فيها وصف الكتل، تحقيق عملية التصالح في الكتل المتمتعة بالمرافق الأساسية، والمشغولة بنشاط سكني أو غير سكني، والمقامة على الأرض الزراعية.
مخالفات البناءونظم مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء، التصالح في المخالفات التي تمت حتى التصوير الجوي في 15 أكتوبر 2023 شريطة عرض تقرير بالأمر على الأجهزة المختصة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.
وأكّد النائب عمرو درويش أمين سر لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أنَّ مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء من أهم القوانين التي أصدرَها مجلس النواب خلال دور الانعقاد الرابع، لاسيما أنه يحقق التصالح لكثير من الفئات المخالفة بعد إدراج حالات جديدة في المخالفات البنائية للقانون.
وقال «درويش» لـ«الوطن» إنَّه من أبرز الحالات التي تمّ إدراجها في القانون الجديد، إمكانية التصالح على بعض المخالفات المحظور التصالح عليها بضوابط وهي كالتالي: خطوط التنظيم، والمباني المتميزة، والمباني التي تتجاوز قيود الارتفاع والطيران المدني، وكذلك حقوق الارتفاق.
وأشار إلى أنَّ مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء سمح بالتصالح خارج الحيز العمراني سواء في العقارات السكنية وغير السكنية، كما أتاح لمجلس الوزراء التجاوز عن بعض المخالفات المحظور التصالح عليها والتي يستحيل أو يصعب إزالتها 3 أضعاف سعر المتر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب التصالح مخالفات البناء مشروع قانون التصالح قانون التصالح فی مخالفات البناء القانون الجدید
إقرأ أيضاً:
المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور هاني درويش، المدير التنفيذي لمشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة SAIL التابع لوزارة الزراعة والممول من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية IFAD، خلال ثالث أيام عيد الفطر سير الأعمال الخاصة بإنشاء سحارة بقرية الحكمة وأعمال الصرف الزراعي وإنشاء مدرسة التعلمية بقرية البراعم بمنطقة وادي النقرة بمحافظة أسوان.
تأتي هذه الأعمال للتغلب على مشكلة ارتفاع منسوب المياه والصرف بمساحة 3500 فدان بالمنطقة وعدم تمكن الأهالي من زراعة هذه الأرض منذ استلامها وبحضور محمد عبد السميع رئيس الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف والمهندس عبدالرحيم سرور رئيس لإدارة المركزية لإقليم صرف مصر العليا والمهندس احمد السعدي مدير لإدارة العامة الصرف اسوان وبحضور استشاري المشروع والدكتور فهمي صلاح عبدالحليم، أستاذ الهيدروليكا والموارد المائية بكلية الهندسة جامعة بنها.
وخلال الجولة ناقش المسؤولين والاستشاريين كيفية ضمان الانتهاء من الاعمال والعمل سريعًا على إعادة هذه الأرض للزراعة مرة ثانية، للمساعدة في تحسين مستوى المعيشة للمنتفعين المتضررين بهذه المنطقة.