وزير الخارجية البريطاني يرحب باتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
رحب وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، بوساطة مصرية قطرية أمريكية، بين إسرائيل وحماس للإفراج المنسق عن الرهائن وهدنة إنسانية لمدة 4 أيام.
وقال كاميرون، في بيان نشره الموقع الرسمي للحكومة البريطانية اليوم الأربعاء، إن هذا الاتفاق يعتبر خطوة حاسمة نحو «التخفيف عن أسر الرهائن ومعالجة الأزمة الإنسانية في غزة».
وحث جميع الأطراف على ضمان تنفيذ الاتفاق بالكامل.. معربا عن أمله في أن توفر هذه الهدنة فرصة هامة لضمان وصول كميات أكبر بكثير من الغذاء والوقود وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة على أساس مستدام.
وأضاف كاميرون: «لقد ضاعفنا بالفعل التزامنا بتقديم المساعدات للفلسطينيين هذا العام وسنعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لضمان وصولها إلى من يحتاجون إليها»، مؤكدًا أن المملكة المتحدة ستواصل العمل مع جميع الشركاء في المنطقة لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن واستعادة الأمن والتوصل إلى حل سياسي طويل الأمد يمكّن الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش بسلام.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار فلسطين إسرائيل وحماس الاحتلال الخارجية البريطانية القضية الفلسطينية الهدنة بين إسرائيل وحماس بريطانيا غزة غزه
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.