جمال عارف: أنمار الحائلي قال أنه لم يتم تحقيق كل شيء للاتحاد .. فيديو
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
ماجد محمد
عبر الناقد الرياضي جمال عارف عن استياؤه من الجمهور الذين يهاجمون رئيس نادي الاتحاد أنمار الحائلي، حول تأخره في تلك التصريحات، ليؤكد أنها كانت مجرد رد على سؤال المذيع.
وأضاف عارف أن الحائلي قال أنه لم يتم تحقيق كل شيء طلبه الاتحاد، ولكن هذا ليس تقليلًا من لجنة الاستقطابات، والتي تهدف إلى استقطاب اللاعبين لكل الأندية على حد سواء.
وأنهى حديثه مؤكدًا أن لجنة الاستقطابات ليست هي من جلبت المدرب الجديد، ولكنه جاء على حساب نادي الاتحاد.
#جمال_عارف | حديث #أنمار_الحائلي هو رد على سؤال مذيع، لجنة الاستقطابات لم تجلب مدرب لنادي #الاتحاد.#الديوانية#الرياضية_السعودية pic.twitter.com/k8ZJwxBQEw
— القنوات الرياضية السعودية (@riyadiyatv) November 21, 2023
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
هل تستعيد ألمانيا مع ميرتس زعامتها للاتحاد الأوروبي؟
لطالما اعتُبرت ألمانيا "الدولة التي لا غنى عنها" في الاتحاد الأوروبي، نظراً لقوتها الاقتصادية ومكانتها السياسية البارزة. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، تراجع دور برلين على الساحة الأوروبية، حيث أصبحت غيابها عن مراكز القرار أكثر وضوحاً.
الزعيم الذي سيشكل التحدي الأكبر لميرتس سيكون دونالد ترامب
ويرجع هذا التراجع إلى الانقسامات العميقة داخل الائتلاف الحاكم، ما أدى إلى تقلبات سياسية وإرجاء متكرر للقرارات الحاسمة.
وبينما تواجه أوروبا تحديات كبرى، يبدو أن غياب القيادة الألمانية يترك فراغاً قد يغير موازين القوى داخل الاتحاد.
كتبت مراسلة صحيفة "غارديان" البريطانية في بروكسل جنيفر رانكين، أن المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس نسج علاقة باردة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأمر الذي أدى إلى إبطاء المحرك الفرنسي- الألماني الأسطوري الذي يدير الاتحاد الأوروبي.
كما ساد التوتر أيضاً العلاقات البولندية- الألمانية، بسبب الخلافات حول الدفاع الجوي الأوروبي والمظالم التاريخية.
وتعهد زعيم الاتحاد الديموقراطي المسيحي فريدريش ميرتس، الذي يستعد لتولي منصب المستشار المقبل، باستعادة القيادة الألمانية في أوروبا.
I guess now we know what Fred Mertz did on his trip to Germany. pic.twitter.com/NIk8hQr4gl
— J.C. Duffy (@NightDeposits) February 24, 2025وقالت رئيسة مكتب برلين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية جانا بوغليرين: "أعتقد أن ميرتس وفريقه يدركون مدى إلحاح الوضع العالمي، وكم أننا في حاجة إلى حكومة ألمانية فاعلة قريباً، بالنسبة للاتحاد الأوروبي، كلما كان ذلك مبكراً كلما كان ذلك أفضل".
وبينما تتطلع أوروبا إلى برلين لتعزيز دعمها العسكري لأوكرانيا، تعهد زعيم المعارضة الألمانية فريدريش ميرتس بإرسال صواريخ كروز "توروس" طويلة المدى إلى كييف، وهو ما رفضه المستشار أولاف شولتس سابقاً.
ومع تصاعد التوقعات، قد تجد ألمانيا نفسها أمام مطالبات بإرسال قوات إلى أوكرانيا في مهمة ردع أو حفظ سلام، وهي خطوة وصفها شولتس بأنها "سابقة لأوانها تماماً".
Germany: Europe thinking about a new military alliance without the US?
Friedrich Merz, the next German Chancellor, said: “Absolutely no illusions” about Trump.
The goal must be achieved step by step independently of the US, which “practically no longer cares about the fate of… pic.twitter.com/O6wJ4JhYiK
كما ستواجه حكومة ميرتس دعوات من الناتو لزيادة إنفاقها الدفاعي.
وستكثف مثل هذه المطالب الضغوط الرامية إلى إصلاح نظام كبح الديون في ألمانيا، والذي يحد من الاقتراض الحكومي السنوي.
مع استمرار الضغط الأوروبي، تواجه برلين مطالب بالتراجع عن رفضها للاقتراض المشترك للدفاع، بينما يبدي ميرتس انفتاحاً مشروطاً على هذا الخيار رغم تحفظات حزبه. وفيما يسعى لتقليص الطروحات المتشددة لحملته الانتخابية، قد تؤثر سياساته الحدودية على علاقات ألمانيا مع جيرانها، خاصة خطة من خمس نقاط تشمل رفض جميع طالبي اللجوء.
تحدي ترامبأما التحدي الأكبر، فيتمثل في عودة دونالد ترامب، الذي قلب مسلمات السياسة الخارجية الألمانية في شهر واحد.
ومع تصاعد الخطاب الأمريكي المتشدد تجاه أوروبا، قد تجد برلين نفسها مضطرة لتعزيز الدور الأوروبي لمواجهة ضبابية العلاقات عبر الأطلسي.