جيش الاحتلال يجدد غاراته على غزة.. وتحذيرات من تكرار سيناريو «الشفاء» في المستشفى الإندونيسي
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
المناطق_متابعات
قبل ساعات من بدء تطبيق الهدنة التي تم الإعلان عنها، من قبل جيش الاحتلال، وحركة حماس، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة صباح اليوم.
كانت اتفقت الحكومة الإسرائيلية، وحركة حماس، على هدنة لمدة 4 أيام للسماح بالإفراج عن 50 من المحتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح 150 فلسطينيا في سجون جيش الاحتلال، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، وذلك بموجب جهود قطرية ومصرية.
الجدير بالذكر أن حماس تحتجز نحو 240 شخصًا اقتادتهم إلى غزة، أثناء هجوم السابع من أكتوبر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية.
كانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت استشهاد 14 ألفا و128 فلسطينيا، في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب، من بينهم نحو 5840 طفلا و3920 امرأة.
فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، هدد باقتحام المستشفى الإندونيسي، شمال قطاع غزة، خلال ساعات بدعوى احتوائه على «نشاطات عسكرية».
وحذرت إدارة المستشفى الإندونيسي من تكرار سيناريو مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، الذي اقتحمته القوات الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، فيما تم إجلاء نحو 100 جريح ومريض، الليلة الماضية من المستشفى الإندونيسي إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعد ساعات من قصف استهدفه، أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل. جاء ذلك وفق ما نقلته العربية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: غزة غزة الآن غزة تحت القصف المستشفى الإندونیسی جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
حنا: هذه أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان
يعتقد الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن إسرائيل تحولت من مفهوم جز العشب (استهداف المقاومة) إلى احتلال الأرض، ويقول إن هذه السياسة تبدو واضحة في سوريا.
وقال حنا -في تحليل للجزيرة- إن جيش الاحتلال يحاول تحويل سوريا كلها إلى منطقة عازلة بين إسرائيل وتركيا كما تم تحويل لبنان إلى منطقة عازلة بين سوريا وإسرائيل في سبعينيات القرن الماضي.
وتستهدف إسرائيل من خلال توسيع مناطق نفوذها العسكري في سوريا، منع حصول تركيا على موطئ قدم فيها فضلا عن سعيها لمنع عودة النفوذ الإيراني، كما يقول حنا.
خلق مناطق ثابتةلذلك، فإن جيش الاحتلال لم يكتف بكسر اتفاق فض الاشتباك والتوغل في المنطقة العازلة بالجولان المحتل وخلق 9 نقاط تمركز أساسية فيه وربطها بـ5 نقاط في جنوب لبنان، ولكنه يصر- وفق حنا- على جعل القنيطرة ودرعا والسويداء منطقة محظورة على الجيش السوري الجديد.
وتزيد مساحة هذه المحافظات السورية الثلاث عن مساحة لبنان كما يقول حنا، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول توسيع المنطقة المنزوعة السلاح حتى تتمكن من مراقبة سوريا وشن هجمات عليها في أي وقت.
وتأتي هذه الإستراتيجية الجديدة تنفيذا لتوصيات لجنة ناغل الإسرائيلية التي دعت للانتقال من الدفاع إلى الهجوم والاستباق، وهي أيضا تحاول منع سوريا من تكوين جيش جديد من خلال ضرب أي بنية تحتية عسكرية.
إعلانوأعلنت محافظة درعا استشهاد 9 مدنيين في قصف شنته إسرائيل غرب المدينة، كما هاجم جيش الاحتلال قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس السوري أحمد الشرع من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل.