نيقوسيا (أ ف ب)
أكدت تونس انطلاقتها القوية في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعودتها بفوز ثمين من أرض مضيفتها ملاوي 1-0 في ليلونجوي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة.
وتدين تونس بفوزها إلى قائدها صانع ألعاب العربي القطري يوسف المساكني الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 88 من ضربة جزاء.
وهو الفوز الثاني لتونس بعد الأول على ضيفتها سان تومي وبرينسيبي برباعية، بينها هدف للمساكني على الملعب الأولمبي حمادي العقربي في رادس.
واستعادت تونس صدارة المجموعة برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف عن غينيا الاستوائية التي تغلبت على مضيفتها ليبيريا 1-0، وبفارق ثلاث نقاط أمام ملاوي وناميبيا التي تغلبت على مضيفتها سان تومي وبرينسيبي 2-0 في مدينة أغادير المغربية.
واستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات، بفوز ثمين على مضيفته تنزانيا 2-0 في دار السلام، ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
وهي المباراة الاولى للمغرب الذي أبهر العالم بأسره في النسخة الأخيرة للمونديال في قطر أواخر العام الماضي، عندما بلغ نصف النهائي، وأنهاه في المركز الرابع، بعدما ألغيت مباراته الأولى أمام إريتريا التي انسحبت من التصفيات.
ولم يجد المنتخب المغربي أي صعوبة في تحقيق الفوز، وكان بإمكانه الخروج بثلاثية لولا إهدار مدافعه وباريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي لركلة جزاء في الدقيقة الثالثة.
ونجح جناح جالطة سراي التركي حكيم زياش، في منح التقدم للمغرب بتسديدة قوية بيسراه، من مسافة بعيدة خدعت الحارس كويسي كاواوا (28).
وعزز المنتخب المغربي تقدمه في الشوط الثاني، عندما مرر زياش كرة على طبق من ذهب الى لاعب وسط جنك البلجيكي بلال الخنوس المتوغل داخل المنطقة، مررها عرضية زاحفة تابعها مهاجم إشبيلية الإسباني يوسف النصيري بيمناه من مسافة قريبة، ارتطمت بالمدافع باكاري موامنييتو، وعانقت المرمى الخالي (54).
وتلقت تنزانيا ضربة موجعة بطرد مدافعها نوفاتوس ميروشي بسبب الإنذار الثاني (65).
يذكر أن المغرب وتنزانيا يلتقيان في 17 يناير المقبل في مدينة سان بيدرو الإيفوارية في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة ضمن كأس أمم أفريقيا.
وتصدر المغرب المجموعة برصيد ثلاث نقاط من مباراة واحدة بفارق الأهداف أمام زامبيا والنيجر وتنزانيا التي لعبت جميعها مباراتين حتى الآن.
وحققت النيجر فوزها الأول عندما تغلبت على ضيفتها زامبيا 2-1 في مدينة مراكش المغربية، وسجل أمادو موتاري (6) وأبو بكر غومي (28) هدفي النيجر، وباتسون داكا (50) هدف زامبيا.
وضمن منافسات المجموعة الأولى، عوضت بوركينا فاسو تعثرها في الجولة الأولى أمام ضيفتها غينيا بيساو 1-1 بفوز ثمين على مضيفتها إثيوبيا 3-0 في مدينة الجديدة المغربية.
وتناوب على ثلاثية بوركينا فاسو لاعب وسط بيراميدز المصري إبراهيم بلاتي توريه (69) وجناح أستون فيلا الإنجليزي برتران تراوريه (78 من ركلة جزاء) ومهاجم بورنموث الإنجليزي دانجو واتارا (90).
وصعدت بوركينا فاسو إلى المركز الثاني في المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف أمام غينيا بيساو الفائزة على جيبوتي 1-0، وبفارق نقطتين خلف مصر المتصدرة بست نقاط.
وتجمد رصيد إثيوبيا عند نقطة واحدة في المركز الخامس من تعادل سلبي مع سيراليون في الجولة الاولى.
وفي المجموعة الثالثة، حرمت رواندا ضيفتها جنوب أفريقيا من تحقيق فوزها الثاني توالياً، والابتعاد أربع نقاط في الصدارة، عندما تغلب عليها بهدفين سجلهما إينوسان نشوتي (12) وجيلبير موجيسا (28) في بوتاري.
وفي المجموعة ذاتها، تعادلت ليسوتو مع بنين 0-0 في مدينة دوربان الجنوب أفريقية.
وانتزعت رواندا الصدارة برصيد أربع نقاط بفارق نقطة واحدة أمام جنوب أفريقيا ونقطتين أمام نيجيريا وليسوتو وزيمبابوي، وخمس نقاط أمام بنين السادسة الأخيرة.
وفي المجموعة السابعة التي تتصدرها الجزائر، فازت بوتسوانا على غينيا 1-0 سجله كابيلو سيكانيينج (79) في فرانسيستاون.
ومني الصومال بخسارته الثانية عندما سقط أمام ضيفته أوغندا 0-1 في مدينة بركان المغربية سجله روجرز ماتو في الدقيقة الرابعة.
وأكمل الصومال الذي خسر مباراته الأولى أمام مضيفته الجزائر 1-3 الخميس الماضي، المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد مدافعه عبدي محمد في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
وانتهت قمة المجموعة الرابعة بين المتصدرين ليبيا وضيفتها الكاميرون بالتعادل 1-1 في بنينة، وكانت الكاميرون البادئة بالتسجيل بواسطة أوليفييه نتشام في الدقيقة 34 من ركلة جزاء، وردت ليبيا بعد تسع دقائق بواسطة عبد المومن عليان (43).
ورفع كل من المنتخبين رصيده إلى أربع نقاط وبقيا في الصدارة، ولحق بهما منتخب الرأس الأخضر، بفوزه على مضيفته إسواتيني بهدفين سجلهما راين منديش (17) وجاميرو مونتيرو (38) في مدينة نيلسبريت الجنوب أفريقية، وفي المجموعة ذاتها تعادلت موريشيوس مع أنجولا 0-0 في سان بيار.
وسقطت السنغال بطلة القارة السمراء في فخ التعادل السلبي أمام مضيفتها توجو في لومي، وهي النتيجة ذاتها التي آلت إليها مباراة جنوب السودان مع موريتانيا في مدينة ديامنياديو السنغالية ضمن منافسات المجموعة الثانية.
واستعادت السنغال الصدارة برصيد اربع نقاط بفارق الأهداف أمام السودان الفائز على جمهورية الكونغو الديموقراطية 1-0 ، فيما كسبت موريتانيا نقطتها الأولى في التصفيات عقب خسارتها أمام جمهورية الكونغو 0-2 في الجولة الاولى.
وانفردت جزر القمر بصدارة المجموعة التاسعة بفوزها الثاني توالياً، عندما تغلبت على غانا 1-0 في موروني سجله لاعب وسط هرتا برلين الألماني مزيان ماوليدا في الدقيقة 43.
ورفعت جزر القمر رصيدها إلى 6 نقاط بفارق نقطتين أمام شريكتيها السابقتين غانا ومالي التي سقطت في فخ التعادل أمام جمهورية أفريقيا الوسطى 1-1.
ويخوض 17 منتخباً مبارياته البيتية خارج قواعده بسبب عدم استجابة ملاعبها للمعايير الدولية أو لأسباب تتعلق بالسلامة، وهي جيبوتي وبوركينا فاسو وسيراليون وإثيوبيا (المجموعة الأولى)، جنوب السودان والسودان (الثانية)، زيمبابوي وليسوتو (الثالثة)، إسواتيني (الرابعة)، النيجر (الخامسة)، بوروندي وغامبيا والسيشل (السادسة)، غينيا والصومال (السابعة)، سان تاومي وبرينسيبي (الثامنة) وتشاد (التاسعة).
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم تونس المغرب الجزائر ليبيا السودان مصر
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، وفقا لما أفادت به قناة إكسترا نيوز في خبر عاجل.
وأشارت حركة حماس، إلى أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي آلاف النازحين جريمة وحشية جديدة.
وأضافت حماس: ما يمارسه الاحتلال إبادة جماعية ممنهجة وفقا للقانون الدولي يرتكبها نتنياهو وحكومته بغطاء سياسي وعسكري.
مراسل "القاهرة الإخبارية": نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، يوسف أبوكويك، إن تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "محور ميراج" يهدف إلى عزل مدينة رفح الفلسطينية بالكامل عن باقي أجزاء قطاع غزة.
وأوضح أبو كويك، في تغطية حية له اليوم الخميس، أن محور ميراج يشكل الحدود الشمالية لمحافظة رفح الفلسطينية، التي كانت مكتظة بالسكان الفلسطينيين قبل عدة أشهر، وقد عاد إليها المواطنون بعد فترة طويلة تجاوزت العشرة أشهر.
وأضاف أن أي تقدم نحو محور ميراج يعني تدمير ما تبقى من المدينة، بما في ذلك المناطق الشمالية الشرقية مثل حي النصر، وحي الزهور، وخربة العدس، ومصبح، التي كانت قد شهدت تدميرًا واسعًا خلال العدوان الإسرائيلي، وقد عاد إليها السكان بعد أن دمرت قوات الاحتلال مناطق واسعة من رفح، مثل الشابورة، وتل السلطان، والحي السعودي، ومخيم يبنى، ومنطقة البرازيل، وغيرها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال بعد فترة التهدئة.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض منطقة عازلة على رفح الفلسطينية، بعمق يصل إلى حوالي كيلو متر من الناحية الجنوبية للمدينة. ومع تقدم قوات الاحتلال نحو المناطق الشمالية الشرقية من رفح، وبدء الآليات العسكرية في محاصرة أحياء مثل السلطان والسعودي، يزداد عزل المدينة عن باقي القطاع.
وأشار أيضًا إلى أن الاحتلال يتحدث عن إنشاء "محور جديد"، ما يعني مصادرة الأراضي لصالح مواقع أمنية ودفاعية، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي.