الذهب يهبط لأقل من 2000 دولار بعد توقف هبوط العملة الأميركية
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
تراجعت أسعار الذهب، الأربعاء، إلى أقل من 2000 دولار مع استقرار الدولار بعد انخفاضه على مدى الأيام القليلة الماضية، لكن التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بلغ نهاية دورة التشديد النقدي حدت من هبوط أسعار الذهب.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1996.79 دولار للأونصة بعدما وصل في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع إلى 2007.
وتماسك الدولار أمام عملات رئيسية أخرى بعدما تراجع إلى أدنى مستوياته في شهرين ونصف الشهر في الجلسة السابقة. ومن شأن ضعف الدولار جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
واتفق مسئولون بمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعهم الأخير حول السياسة النقدية على المضي قدما "بحرص" ورفع أسعار الفائدة فقط إذا تراجع التقدم على صعيد كبح التضخم، وفقا لمحضر الاجتماع الذي عقد يومي 31 أكتوبر والأول من نوفمبر.
ووفقا لخدمة فيد ووتش من سي.إم.إي، تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يترك المركزي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع ديسمبر وأن تكون هناك فرصة تقترب من 60 في المئة لخفض أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول مايو.
وانخفاض أسعار الفائدة يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
وأظهرت بيانات، الثلاثاء، أن مبيعات العقارات الحالية في الولايات المتحدة انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من 13 عاما في أكتوبر إذ دفع ارتفاع فوائد الرهن العقاري خلال العقدين الماضيين وشح المعروض في السوق المشترين إلى الابتعاد عن السوق.
وتحوم عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بالقرب من أدنى مستوياتها في شهرين والتي لامستها الأسبوع الماضي.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 23.79 دولار للأوقية، واستقر سعر البلاتين عند 931.34 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.6 بالمئة إلى 1072.35 دولار.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الذهب ذهب الدولار الذهب ذهب
إقرأ أيضاً:
تراجع متواصل للدولار كعملة احتياطية عالمية هو الأول في تاريخه منذ 1994
يمانيون|
تشهد العملة الأمريكية تراجعا متواصلا في حصتها كعملة احتياطية عالمية، حيث تواصل البنوك المركزية حول العالم تقليل اعتمادها على الدولار في احتياطياتها النقدية.
ووفقا لأحدث بيانات صندوق النقد الدولي، انخفضت حصة الدولار إلى 57.8% بنهاية عام 2024، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 1994.
وانخفض إجمالي حيازات الأوراق المالية المقومة بالدولار الأمريكي لدى البنوك المركزية الأخرى باستثناء الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 59 مليار دولار إلى 6.63 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بـ 6.69 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2023.
وتراجعت حصة الدولار إلى 57.8% من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي في نهاية عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ عام 1994. وقد حدث هذا الانخفاض بنسبة 7.3% على مدى عشر سنوات لأن البنوك المركزية كانت تعمل على تنويع حيازاتها من الأصول لسنوات عديدة، والاستثمار في الأصول المقومة بعملات أخرى غير الدولار وفي الذهب.
وتعمل روسيا منذ سنوات على تقليل اعتمادها على العملة الأمريكية بسبب استخدام واشنطن للدولار كأدة عقوبات وارتفاع الدين العام الأمريكي.