بتروجت توقع مذكرة تفاهم مع شركة «طاقة» السعودية
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
تماشياً مع استراتيجة وزارة البترول والثروة المعدنية لتعظيم التعاون مع الشركات العالمية لدعم نقل التكنولوجيا، وقعت شركة بتروجت – الذراع التنفيذية لقطاع البترول المصري – مذكرة تفاهم مع شركة "طاقة" السعودية TAQA( lndustrialization &Energy service company) للتعاون في مشروعات خدمات الآبار في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وقد وقع مذكرة التفاهم المهندس وليد لطفي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بتروجت مع نائب الرئيس التنفيذي لشركة طاقة.
فتح آفاق جديدة في خدمات الآباروستتيح مذكرة التفاهم فتح آفاق جديدة لكلا الشركتين في مشروعات خدمات الآبار في الشرق الأوسط وإفريقيا.
والجدير بالذكر أن شركة «طاقة»، هي شركة عالمية تأسست عام 2003 في المملكة العربية السعودية، ولديها حالياً أفرع في 20 دولة، وتعد إحدى الشركات الرائدة في تقديم الحلول المتكاملة للطاقة ومنها حلول خدمات الآبار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بتروجت خدمات الآبار
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.