تنفيذ مشروع عن صحة المراهقين بمركز شباب ميت الحلوج بالدقهلية
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
أعلنت مديرية الشباب والرياضة بالدقهلية عن قيام إدارة شباب دكرنس قسم الشباب بالتعاون مع الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب، بتنظيم مشروع أمس الثلاثاء عن صحة المراهقين بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان مصر، ومؤسسة تدريبات أنشطة أندية السكان، وجاء المشروع بمركز شباب ميت الحلوج التابع لإدارة شباب دكرنس.
وأوضحت المديرية أن نوادي السكان هي أندية داخل مراكز الشباب، وهي جزء من مشروع رفع الوعي بالقضايا السكانية بدعم وتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر، ويستهدف تنفيذ أنشطة توعوية للشباب من الجنسين على القضايا السكانية وتعمل على تهيئة وجعل نادي السكان كمكان آمن للتوعية بقضايا السكان.
وأشارت أن أهداف المشروع جاءت برفع الوعي بقضايا السكان من خلال مجموعة من الجلسات التفاعلية والفعاليات الرياضية، وجلسات الغناء والعروض المسرحية للشباب بأندية السكان ويهدف التدريب إلى رفع الوعي المجتمعي بموضوعات الصحة للمراهقين من الجنسين.
وأوضحت أن مرحلة المراهقة مرحلة من مراحل الحياة تقع بين الطفولة والبلوغ، بين سن 10 إلى 19 عاما، وهي مرحلة فريدة من نوعها في مراحل نمو الإنسان وفترة حاسمة لبناء أسس الصحة الجيدة.
وأكدت مديرية الشباب والرياضة بالدقهلية أن المشروع نوه بضرورة الاهتمام بصحة المراهقين من أجل صحة جيدة، حيث يحتاج المراهقون إلى الحصول على المعلومات بما يشمل التثقيف حول مرحلة المراهقة الفسيولوجية بطريقة تناسب أعمارهم، وتوفير الفرص لتطوير المهارات الحياتية تقديم الخدمات الصحية الملائمة والفعالة، وتوفير البيئات الآمنة و الداعمة، بالإضافة إلى إتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الهادفة في تصميم التدخلات اللازمة وتنفيذها لتحسين صحتهم والحفاظ عليها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة الدقهلية رياضة الدقهلية وزارة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com