العرب القطرية:
2025-04-05@16:34:28 GMT

«التعليم فوق الجميع» تدعم أطفال غزة.. الجمعة

تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT

«التعليم فوق الجميع» تدعم أطفال غزة.. الجمعة

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، إحدى أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، عن تنظيم فعالية «الأطفال فوق الجميع»، هذا الحدث المجتمعي المقرر إقامته في الساعة الواحدة ظهرًا بحديقة الأوكسجين في المدينة التعليمية بعد غد الجمعة.
ويسلط هذا الحدث الضوء على أوضاع الأطفال المتأثرين بالحرب على قطاع غزة، وتقديم الدعم اللازم لهم، بالإضافة إلى إحياء ذكرى الأرواح البريئة التي فقدت بشكل مأساوي في هذه الحرب.

وتمثل فعالية «الأطفال فوق الجميع» حركة تجمع المجتمع معًا للمشاركة في الرياضة والأنشطة الاجتماعية ولحظات التأمل، كما توفر فرصة للأفراد والعائلات للمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة، بما في ذلك المنافسات الرياضية، وأكشاك الطعام، ومسيرة من أجل السلام لإحياء ذكرى أرواح الأطفال والشباب الذين فقدوا في قطاع قطاع غزة. تتميز هذه الفعالية بإدراج مسابقات رياضية مدرسية وتوفير فرص للتطوع للمؤسسات والأفراد، ما يجعلها يومًا مليئًا بالمشاركة الهادفة والتأثير الإيجابي لجميع المشاركين. وقالت السيدة بارينتاج سليمان مديرة الشراكات بمؤسسة التعليم فوق الجميع: «مشاركتكم وحضوركم في فعالية الأطفال فوق الجميع تمثل رسالة تضامن قوية مع أطفال قطاع غزة، إنها فرصة لجمع التبرعات وإظهار الدعم الثابت لهذه القضية النبيلة، ندعوكم للانضمام معنا في هذا المسعى لإحداث تغيير إيجابي في حياة المتضررين من الحرب على قطاع غزة». وأضافت: مع التجمع في فعالية «الأطفال فوق الجميع»، فإننا نتحد في تضامن قوي دعماً لأطفال قطاع غزة.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر التعليم فوق الجميع الأطفال فوق الجميع الأطفال فوق الجمیع قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟

 

في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟

لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.

ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟

بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.

وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.

إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • حماس: جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
  • لازاريني: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • السيدة انتصار السيسي: يوم اليتيم فرصة لنشر الأمل وإضفاء السعادة على قلوب الأطفال
  • 18 شهيداً بينهم أطفال بقصف صهيوني على قطاع غزة
  • أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
  • «الفارس الشهم 3» توزّع كسوة شتوية على أطفال قطاع غزة
  • فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في جمعية شعاع الأمل الخيرية بحمص
  • أوروبا تدعم مصر بـ4 مليارات يورو.. فرصة اقتصادية أم دعم مشروط؟