على ماذا يدل الشعور بالدوخة فور الاستيقاظ من النوم؟
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
التعرض للدوخة فور الاستيقاظ من النوم علامة على إصابة الشخص بمرض ما ويجب التعرف عليه وعلاجه علي الفور تجنبًا للتعرض لأي مضاعفات صحية، ومنها:
الجفاف
يعني تعرض الجسم لنقص نسبة وكمية السوائل داخله، وعند تعرض الجسم لهذا الأمر تتأثر أعضاؤه ويمر الشخص بعدم القدرة علي التركيز، وأيضًا يشعر بالدوخة وهبوط ضغط الدم، ولذا يجب الإنتباه علي كميات السوائل المتناوله علي مدار اليوم حتي لا تتعرض للجفاف، وتمر بالدوخة فور الاستيقاظ من النوم.
قصور عضلة القلب
قد يكون استيقاظك من النوم الذى يصاحبه الدوخة جرس إنذار لإصابتك بقصور في عضلة القلب، فعندما يحدث قصور فيها تصبح غير قادرة علي ضخ الأكسجين بالكمية التي يحاتجها الجسم فيتأثر كل أعضاء الجسم وتصاب بالدوخة، ولذا يجب الذهاب لطبيب قلب للاطمئنان وأخذ العلاجات اللازمة.
انخفاض نسبة السكر في الدم
إذا كنت مصاب بمرض السكر عليك توخي الحذر عند تعرضك للدوخة فور إستيقاظك من النوم، فهذا يعد علامة علي انخفاض نسبته في الدم، ويجب القيام بأخذ قطعة حلويات لتنظيم نسبته ولكن بعد قياس نسبته في البداية.
بعض الأدوية
إذا كنت تأخذ أدوية حساسية، أو مضادات إكتئاب، فقد تكون عرضة للإصابة بالدوخة والشعور بالدورا فور الإستياظ من النوم، ويمكنك عدم أخذ مثل هذه العلاجات قبل النوم.
الأنيميا
عند شعورك بالدوخة بشكل عام وبشكل خاص فور الإستياقظ من النوم، يجب عليك قياس نسبة الهيموجلوبين في الدم، لأن هذا يعتبر علامة علي نقس نسبته في الدم، ويجب توخي الحذر وتنظيم نسبته عن طريق أخذ العلاجات الغنية بالحديد وفيتامين ب، لرفع نسبتها والعلاج من الأنيميا.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
عوامل قادرة على التنبؤ بإصابتك بمرض السكري
كشفت دراسة علمية واسعة النطاق، عن 4 عوامل تتنبأ بالإصابة بمرض السكري خلال 10 سنوات، والتي معظمها لا علاقة له بالوزن.
وشرع الباحثون، في الدراسة التي شملت ما يقرب من 45 ألف مشارك، في تحديد ما يدفع التقدم من مرحلة ما قبل السكري إلى مرض السكري.
واكتشفت الدراسة أن عوامل مثل العمر والجنس ومستويات الغلوكوز في البلازما أثناء الصيام أو كمية السكر في الدم، تلعب جميعها دورا مهما أيضا في الإصابة بمرض السكري، وفقا لموقع “TimesNowNews”.
وفي الدراسة، التي نُشرت يوم الخميس الماضي، في مجلة “غاما” العلمية، كان متوسط عمر المشاركين 43.7 عاما، بمتوسط مؤشر كتلة الجسم 28.9، والذي يعتبر زيادة في الوزن.
وقد تراوحت مستويات الغلوكوز في بلازما الدم الصائم لدى المشاركين من الطبيعي (70 – 100 ملليغرام / ديسيلتر) إلى المتدهور (100 – 125 ملليغرام/ ديسيلتر)، ما وضع المجموعة الأخيرة في منطقة ما قبل السكري، إذ يرتفع سكر الدم لكن ليس في النطاق السكري.
وعلى مدى فترة متابعة متوسطة بلغت قرابة 7 سنوات، أصيب 8.6% من المشاركين بالسكري، وقدّر الباحثون في الدراسة أن هذا الرقم سيكون بنسبة 12.8%، في غضون 10 سنوات.
وكان من بين النتائج المذهلة، بشكل خاص في الدراسة، أن أي مستوى لسكر الدم الصائم خارج النطاق الضيق من 80 إلى 94 ملليغرام/ديسيلتر، حتى لو كان لا يزال يعتبر طبيعيا، كان مرتبطا بارتفاع خطر الإصابة بالسكري.
كما ارتبطت فئات مؤشر كتلة الجسم غير الطبيعية، بما في ذلك أولئك الذين يعتبرون ناقصي الوزن، بزيادة المخاطر.
كذلك وجد الباحثون، أن الرجال هم أكثر عُرضة للإصابة بمرض السكري من النساء، في حين ارتبط التقدم في السن أيضا بمخاطر أعلى.
والجدير بالذكر أن الدراسة كشفت عن علاقة تراكمية مهمة بين المتغيرات الرئيسية، وخاصة بين مستويات سكر الدم الصائم ومؤشر كتلة الجسم، فعلى سبيل المثال، كانت المرأة التي يتراوح عمرها بين 55 و59 عاما ولديها مؤشر كتلة الجسم من 18.5 إلى 24.9، ومستوى سكر الدم الصائم من 95 إلى 99 ملليغرام/ ديسيلتر، لديها فرصة بنسبة 7% للإصابة بمرض السكري في غضون 10 سنوات.
ولكن إذا ارتفع مؤشر كتلة الجسم لدى المرأة إلى 30 – 34.9، فإن خطر الإصابة لديها يتضاعف تقريبا إلى 13%، وإذا ارتفع مستوى سكر الدم الصائم لديها أيضا إلى 205 – 209 ملليغرام/ ديسيلتر، فإن خطر الإصابة لديها يرتفع إلى 28%.
وكان أحد قيود الدراسة، هو أن أكثر من 87% من المشاركين كانوا من أصحاب البشرة البيضاء، ما يترك تساؤلات حول كيفية تفاعل العرق والانتماء العرقي مع عوامل أخرى، لزيادة أو تقليل خطر الإصابة بمرض السكري.