فورمولا-1.. فيرستابن يتأهب لعدة أرقام قياسية في “جائزة الاتحاد للطيران الكبرى” بأبوظبي
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
مع إسدال الستار على الموسم الحالي لسباقات سيارات فورمولا-1 يوم الأحد المقبل بسباق “جائزة الاتحاد للطيران الكبرى”، ستكون حلبة “مرسى ياس” في أبو ظبي على موعد مع مجموعة من الأرقام القياسية، التي يسعى السائق الهولندي ماكس فيرستابن إلى تعزيزها من خلال السباق الختامي للموسم.
ويحظى السباق باهتمام بالغ في نهاية موسم مثير وحافل بالأرقام القياسية، تنقلت فيه البطولة بين 5 من قارات العالم الـ6 من خلال أكثر من 20 سباقا، وقدم فيه فيرستابن وفريقه ريد بول العديد من الأرقام القياسية والبصمات التاريخية، ويسعى السائق الهولندي إلى استكمالها في أبو ظبي.
ويبرز من هذه الأرقام القياسية التي يستحوذ عليها فيرستابن فوزه بـ18 سباقا في الموسم الحالي، أعلى عدد من السباقات يتوج أي سائق بلقبها خلال موسم واحد، ويستطيع السائق الهولندي تعزيز هذا الرقم إلى 19 انتصارا.
كما يستطع تعزيز رقمين قياسيين آخرين؛ هما رصيد النقاط لأي سائق في البطولة بموسم واحد والمسجل باسمه حاليا (549 نقطة) وعدد مرات التواجد على منصة التتويج (باحتلال المراكز الثلاثة الأولى في موسم واحد) ويستحوذ عليه أيضا برصيد 20 مرة.
ومن خلال فوزه بلقب سباق جائزة لاس فيجاس يوم الأحد الماضي، عادل فيرستابن رصيد الألماني سيباستيان فيتيل في عدد الألقاب التي يحرزها بسباقات فورمولا-1 (53 لقبا) ليشترك معه في المركز الثالث بالقائمة الذهبية لسباقات البطولة خلف البريطاني لويس هاميلتون (103 انتصارات) ومايكل شوماخر (91 انتصارا)، ويستطيع فيرستابن الانفراد بالمركز الثالث في القائمة حال فوزه بسباق أبو ظبي.
وطبقا للموقع الإلكتروني الرسمي للبطولة، كان سباق “لاس فيجاس” رقم 1100 في تاريخ سباقات البطولة، وتوج به فيرستابن، ويدشن سباق “جائزة الاتحاد للطيران الكبرى” مئوية جديدة لسباقات البطولة حيث يحمل رقم 1101، ما يمثل بصمة تاريخية أيضا للسائق والفرق الفائزة به.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
سباق محموم داخل وزارة العدل للظفر بمناصب “المديريات الإقليمية”
زنقة 20 | الرباط
بدأت منذ صباح اليوم الاثنين مقابلات التباري لشغل ما يناهز سبعين منصبا بالمديريات الإقليمية للعدل التي أحدثها وزير العدل عبد اللطيف وهبي على مستوى الدوائر القضائية للمملكة.
و يتنافس 372 مترشحا ومترشحة على 69 منصبا بالمديريات الإقليمية للعدل، وهي المناصب التي ترشح لها أطر من موظفي وزارة العدل، الذين يخضعون على مدى أسبوعين لمقابلات شفوية مع لجنة رفيعة بوزارة العدل برئاسة الكاتب العام للوزارة وعضوية بعض المديرين المركزيين.
ومن المنتظر أن تسفر هذه المقابلات عن اختيار أطر سيطلب منها تسيير مصالح المديريات الإقليمية المحدثة نهاية السنة الماضية، والتي حلت محل المديريات الفرعية.
هذا وقد نص المرسوم المنظم لهذه المديريات الجديدة على تكوينها من ثلاث مصالح تعمل تحت إشراف المدير الإقليمي للعدل، التي هي؛ مصلحة الموارد البشرية والشؤون المالية، ومصلحة التجهيز وتدبير الممتلكات ونظم المعلومات، ومصلحة حفظ الأرشيف، وتهم 19 مديرية إقليمية.
بينما تم إقرار مصلحة رابعة في ثلاث مديريات إقليمية اعتبرت مديريات كبرى، بكل من الرباط والدار البيضاء ومراكش، وهي مصلحة التنسيق ومراقبة التسيير.
يشار إلى أن المرسوم المنظم لهذه المديريات وتكوينها صدر بالجريدة الرسمية منذ 3 أكتوبر من السنة الماضية، ويأتي بعد نقاش طويل بشأن وضع هيكلة جهوية للمديريات اللامركزية بوزارة العدل، وانتهى باعتماد نفس تقسيم المديريات الفرعية السابقة المهيكلة على مستوى الدوائر القضائية، مع توسيع هيكلتها من خلال رفع جميع مديريها إلى مرتبة رئيس قسم بالإدارة المركزية.