البرلمان العربي يؤيد مصر في قراراتها لحماية حدودها ورفض التهجير القسري للفلسطينيين
تاريخ النشر: 22nd, November 2023 GMT
أكد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، دعم البرلمان العربي الكامل لمضامين كلمة دولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس وزراء جمهورية مصر العربية التي ألقاها اليوم أمام الدورة الاستثنائية لمجلس النواب المصري، والتي تعكس الموقف المصري المقدر بشأن تطورات الوضع الجاري في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن البرلمان العربي يساند مصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية وصون حدودها، ومؤكدا في الوقت ذاته رفض البرلمان العربي لأي خطط لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم باعتبارها جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأشاد رئيس البرلمان العربي بجهود فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والتي نجحت في فتح معبر رفح بشكل يؤمن عبور المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، موجها التحية والتقدير لمصر في هذا الصدد، ومؤكدا أن البرلمان العربي لن يتوانى عن دعم مصر وموقفها الراسخ برفض التهجير القسري للفلسطينيين، مضيفا أن محاولة تهجير مليون ونصف فلسطيني من شمال غزة إلى جنوبها هي جريمة غير إنسانية، مؤكدا أن البرلمان العربي يدعم مصر قيادة وحكومة وبرلمانا وشعبا في مواقفها في هذا الصدد، ومشددا على أن الأمن القومي المصري خط أحمر وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء إسبانيا يعد بتعزيز القطاع الدفاعي
وعد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، بتقديم خطة وطنية لتعزيز قطاع الدفاع.
وخلال نقاش في البرلمان، قال سانشيز: "ستطلق الحكومة خطة وطنية رئيسية قبل الصيف لتطوير وتعزيز تكنولوجيا وصناعة الأمن والدفاع الإسبانية".
وخصصت إسبانيا 1.28% من إجمالي ناتجها المحلي السنوي للدفاع العام الماضي، بحسب أرقام عن حلف شمال الأطلسي.
وهو أقل بكثير من النسبة المرجعية التي حددها "الناتو" منذ فترة طويلة والبالغة 2%، وأقل من جميع أعضاء الحلف الآخرين.
وتعهد سانشيز بتقديم الموعد المحدد وهو عام 2029 للوصول إلى نسبة 2%، ولكن خلال النقاش في البرلمان، بقي غامضاً بشأن الجدول الزمني.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني، أن خطة الدفاع ستبنى على الخبرة المكتسبة في السنوات الأخيرة من خطة التعافي الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بعد جائحة "كوفيد 19"، والتي مُولت من خلال الاقتراض المشترك.
وتواجه حكومة سانشيز، معارضة شديدة في الداخل من حلفائه اليساريين، الذين يخشون أن تؤدي زيادة الإنفاق العسكري إلى خفض تمويل البرامج الاجتماعية.