14128 شهيدًا وأكثر من 33 ألف جريح في العدوان المستمر على قطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
غزة - صفا
أفاد المكتب الاعلامي الحكومي بارتفاع حصيلة الشهداء جرّاء العدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ46 على التوالي إلى 14128 شهيداً بينهم 5840 طفلاً، و3920 امرأة، مما يعني أن 69% من الشهداء هم من فئتي الأطفال والنساء.
وبلغ عدد شهداء الكوادر الطبية 205 ما بين طبيب وممرض ومسعف، واستشهد 22 من رجال الدفاع المدني، و62 صحفيّاً.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي، خلال مؤتمر صحفي، إنّ عدد المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم بلغت أكثر من 1354 مجزرة، فيما زادت عدد الإصابات عن 33,000 مصاب، أكثر من 75% منهم من النساء والأطفال، فضلاً عن عدد المفقودين ما بين تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات و الذي وصل إلى أكثر من 6800 بينهم أكثر من 4500 طفل وامرأة ما زالوا تحت الانقاض.
وبلغت عدد المقرات الحكومية المدمرة 100 مقراً حكومياً، فيما تعرضت للتدمير 266 مدرسة خرجت منها 66 مدرسة عن الخدمة. فيما بلغ عدد المساجد المدمرة تدميراً كلياً 83 مسجداً، و170 مسجداً دمرته قوات الاحتلال بشكل جزئي فضلاً عن استهداف 3 كنائس.
وفيما يتعلق بالأضرار المادية, أشار المكتب الى 44000 وحدة سكنية تعرضت لهدم كلي, و230000 وحدة سكنية تعرضت للهدم الجزئي مما يعني ان حوالي 60% من الوحدات السكنية في قطاع غزة تأثرت بالعدوان الاسرائيلي على غزة ما بين هدم كلي وجزئي وغير صالح للسكن
وفي ظل استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي المُركّز على المستشفيات ، ذكر المكتب الإعلامي إلى خروج 26 مستشفى و55 مركزاً صحيّاً عن الخدمة , فضلاً عن استهداف الاحتلال 55 سيارة إسعاف ، فيما خرجت عشرات سيارات الإسعاف عن الخدمة بسبب نفاد الوقود.
وأكدّ المكتب الإعلامي استمرار حرب الاحتلال على المستشفيات, حيث استهدف وقصف مستشفى العودة شمال قطاع غزة مما أدى إلى ارتقاء ووقوع عدد من الشهداء والجرحى داخل المستشفى.
كما قام جيش الاحتلال بمحاصرة وقصف المستشفى الإندونيسي بشكل مباشر نتج عن ذلك ارتقاء ووقوع عشرات الشهداء والجرحى.
ولفت المكتب الإعلامي الى العديد من الشهداء في داخل المستشفى الإندونيسي والذي يمنع الاحتلال دفنهم ومواراة جثامينهم التراب حتى اليوم مشيراً الى استمرار قوات الاحتلال باحتلال مجمع الشفاء الطبي وتحويله إلى ثكنة عسكريّة ومقبرة جماعيّة.
وكان المكتب الاعلامي قد أصدر اليوم بياناً مهمّاً يتعلق بتفاقم بتفاقم وتردّي الحالة الإنسانية بشكل غير مسبوق، وازدياد الوضع الميداني كارثيةً وسوءاً بشكل لم يمر على قطاع غزة من قبل.
وأشار الى الأسواق والمحلات التجارية التي باتت تعاني من جفاف المواد الأساسية والغذائية المختلفة تزامناّ مع التوقف التام لعمل المخابز وانعدام مئات الأصناف من المواد الغذائية من الأسواق.
وحمّل المكتب الاحتلال الاسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الجرائم المتواصلة ضمن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من تردّي الحالة الإنسانيّة وجفاف المواد الغذائيّة من الأسواق والمحلات التجاريّة, مطالباً الدول العربية والإسلامية بتوفير وإدخال كل الاحتياجات الأساسية والغذائية قبل وقوع كارثة إنسانية جديدة.
كما حمّل الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن احتلال وتخريب (مجمع الشفاء الطبي) و قصف واستهداف (مستشفى العودة) وقصف ومحاصرة (المستشفى الاندونيسي)، مطالباً دول العالم الحر وكل المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية المختلفة بتحرير هذه المستشفيات من قبضة الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب وبشكل عاجل وفوري فتح معبر رفح وبشكل دائم لكي يكون ممراً آمناً تتدفق من خلاله المساعدات والإمدادات الطبية للمستشفيات والمراكز الإغاثية المختلفة وإدخال الوقود إلى المستشفيات في محاولة إعادة تشغيلها وإعادتها إلى العمل.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الاقصى المکتب الإعلامی على قطاع غزة أکثر من
إقرأ أيضاً:
26 فبراير خلال 9 أعوام.. جريح وتدمير منازل وممتلكات المواطنين ونزوح عشرات الأسر بقصف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته على اليمن
يمانيون../
واصل العدوانُ السعوديّ الأمريكي، يومَ السادس والعشرين من فبراير خلال عمي: 2016م، و2019م، ارتكابَ جرائم الحرب، وقصف المنازل والممتلكات، والأحياء السكنية، والمساجد في محافظتي مأرب والحديدة.
أسفرت عن جرح مواطن، وتشريد وحرمان عشرات الأسر من مآويها، ومضاعفة معاناتها، وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، وترويع النساء والأطفال ، وأضرار ودمار كبير في الممتلكات، وتداعيات إنسانية ومادية ونفسية واسعة، ونقص في المواد الغذائية، والمساعدات الإنسانية.
وفيما يلي أبرز التفاصيل:
26 فبراير 2016.. غارات هستيرية للعدوان السعودي الأمريكي على منازل وممتلكات ومزارع الموطنين بصرواح مأرب:
في السادس والعشرين من فبراير 2016م، سجل العدوان السعودي الأمريكي، جريمة حرب إضافية إلى سجل جرائمه بحق الإنسانية في اليمن، مستهدفاً بغارات هستيرية منازل وممتلكات ومزارع المواطنين ومسجدين بمديرية صرواح، محافظة مأرب، أسفرت عن دمار وخراب واسع، وتشريد ونزوح عشرات الأسر، ومضاعفة معاناتهم.
بعد الغارة الأولى هرع الأهالي من تحت اسقف منازلهم نحو الخارج، يحملون أطفالهم وما غلي ثمنه وخف وزنه، مدركين ان الغارات لن تبقي ولا تذر ، بعيون تذرف الدمع وقلوب وجلة من خشية الإبادة، ان تأخروا قليلاً ، هنا ام تجر طفليها على ذراعيها، وفوق ظهرها قليل من الطعام ، وأب يجر في يديه سلسلة أطفال ونساء، مسرعاً إلى تحت شجرة بالقرب من القرية ، ومن هناك ينظر إلى منزله وهو يدمر امام عينيه ، وهو عاجز عن فعل أي شيء، ومشاهد كثيرة تقطع القلوب وتهز وجدان الإنسانية.
يقول أحد الأهالي: “هذا هو منزل الشيخ محمد احمد طعيمان والمنازل المجاورة له تقصف وتدمر امام العالم، دون أي ذنب ، الاستهداف شامل وكامل لكل المنازل في صرواح، وكل منزل في هذه المديرية بات هدفاً من أهدافهم ، حتى المسجد لم يسلم ، ها هي نوافذه محطمة، والمصاحف التي بداخلة بين الدمار وتمزقت بعض اوراقها”.
استهداف الأعيان المدنية بسلسلة غارات متعمدة، جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ للقوانين والبرتوكولات الإنسانية المتفق عليها، لحماية المدنيين، وهذا يتطلب تحرك أممي ودولي، لتحول المسئولية، ووقف العدوان رفع الحصار، ومحاكمة مجرمي الحرب، وتحقيق العدالة.
26 فبراير 2019.. جرح مواطن وتهجير عشرات الأسر ودمار عشرات المنازل بقصف مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي على الحديدة:
في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقية وقف إطلاق النار، تعرضت قرية السطور في مديرية زبيد بمحافظة الحديدة، وفي اليوم ذاته من العام 2019م، لقصف عشوائي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي، ما أدى إلى إصابة مواطن وتدمير منازل مدنية وتهجير عشرات الأسر، وسط غياب أي تدخل دولي لوقف استهداف المدنيين.
ووفق مصادر محلية، تم اسعاف المواطن الجريح بجراحات متوسطة، إلى المستشفى، وتم تهجير أكثر من 30 أسرة، اضطرت للبحث عن ملاذ في مناطق مجاورة دون توفر مأوى أو مواد إغاثية أساسية، وسط موجة رعب بين الأطفال والنساء، كما عانت العائلات من صدمات نفسية جراء المشاهد الدامية والأصوات المروعة للانفجارات.
وأفادت المصادر بأن القصف زاد من معاناة السكان الذين يعيشون أصلاً تحت وطأة حصار خانق منذ سنوات، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، وأكدوا أن الأسر النازحة تواجه ظروفاً قاسية في ظل غياب الدعم من المنظمات الإنسانية، بينما تعاني الأطفال من اضطرابات نفسية مثل الخوف والقلق المزمن.
انتهاكات متكررة لاتفاق السويد:
يأتي هذا القصف كجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدوان الذي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في السويد (ديسمبر 2018)، والذي كان يهدف إلى حماية المدنيين في الحديدة. وقد أدانت منظمات حقوقية محلية ودولية هذه الهجمات، ودعت إلى تحرك عاجل لإنقاذ المدنيين ومحاسبة المسؤولين.
الجريح فوق سرير المشفى، ينظر إلى الدكتور وهو يخرج طلقة الرصاص من ذراعه، ودمائه تنزف، وأهاليه بين الأمل واليأس، أمه تبكي وإخوانه وخواته يتضرعون إلى الله بشفائه، ووالده ملقي على الأرض مكرراً عبارة حسبنا الله ونعم الوكيل.
يقول الجريح: “كنت أمشي جوار البيت، وجئتنا طلقة من جهة الغرب التي يتمركز فيها مرتزقة العدوان الدواعش، واصابتني في يدي، وخرجوها الأطباء، والحمد لله، ونقول للأمم المتحدة أين هو اتفاق السويد؟ واتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة؟ كل يوم والقصف مستمر من جهة العدوان”.
طالب سكان القرية والمجتمع المدني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط لوقف العدوان فوراً، وتأمين الحماية للمدنيين، وإعادة إعمار المنازل المدمرة، وتقديم الدعم الطبي والنفسي للناجين، لا سيما الأطفال الذين باتوا الأكثر تأثراً بتبعات الحرب المستمرة منذ سنوات.
استهداف المنازل والأحياء السكنية ليس مجرد خرق لاتفاقية دولية، بل جريمة تُذكّر العالم بضرورة تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف هذه الانتهاكات التي تدفع المدنيين إلى هاوية الموت والحرمان.