عبدالعظيم الباسل لـ «صالون التنسيقية»: يجب زيادة ميزانية البحث العلمي
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي عبدالعظيم الباسل، مساعد رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبد السند يمامة، يجب زيادة ميزانية البحث العلمي في الموازنة العامة للدولة ولابد من تذليل العقبات أمام الخدمات العامة، مشيرًا إلى أن الزيادة السكانية ليست الشماعة التي يتم تعليق كل المشاكل عليها.
جاء ذلك خلال مشاركته في صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين حول «قضايا المحور المجتمعي في برامج ورؤى مرشحي الرئاسة».
وأكد الباسل، على ضرورة إعفاء القطاع الطبي من الضرائب وتسهيل الإجراءات ودعم القطاع الخاص، مضيفًا أن التأمين الصحي نموذج ناجح، ويجب فصل الخدمة عن من يؤديها وأن تتحرر من جميع القيود والقطاع الخاص شريك بنسبة ٦٥٪ فى التنمية ويجب دعمه.
أدار الحوار خلال الصالون، شيماء كمال الدين، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في الصالون، النائب محمود القط، عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، ومساعد رئيس حزب حماة الوطن، الدكتور مكرم رضوان، عضو مجلس النواب، وعضو حملة المرشح الرئاسي حازم عمر، النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب المصري الديمقراطي، وعضو حملة المرشح الرئاسي فريد زهران، الكاتب الصحفي عبد العظيم الباسل، مساعد رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبد السند يمامة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صالون التنسيقية الموازنة العامة للدولة
إقرأ أيضاً:
أكاديمية البحث العلمي تشارك في جلسة حوارية بمؤتمر المناخ بأذربيجان
شاركت الدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور تامر حمودة المُشرف على قطاع الابتكار والتسويق، في جلسة حوارية بالتعاون بين الأكاديمية والمنظمة العلمية للملكية الفكرية في جناح الأمم المتحدة بالمنطقة الزرقاء لمؤتمر المناخ COP 29 بمدينة باكو بدولة أذربيجان، تحت عنوان «الطاقة الجديدة والمتجددة ودورها في مجابهة التحديات البيئية للتغيرات المناخية»، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
واشتملت الجلسة على عرض أهمية دور الابتكار والتكنولوجيا في التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه. وخلال الجلسة، أطلقت المنظمة العالمية للملكية الفكرية، بالتعاون مع مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ (CTCN) وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر (ASRT)، الإصدار الثالث من كتاب التكنولوجيا الخضراء (GTB)، وعرض النتائج التي توصلت إليها فيما يتعلق بالابتكارات في مجال الطاقة لتغير المناخ.
كتاب التكنولوجيا الخضراء على المناطق الريفيةوركز إصدار الطاقة من كتاب التكنولوجيا الخضراء على المناطق الريفية، والمناطق الحضرية والخدمات الأساسية مثل: (المستشفيات ومراكز البيانات والمتاجر الكُبرى)، ويُغطي كل حلول التخفيف والتكييف.
واستعرضت الدكتورة جينا الفقي مشروعات أكاديمية البحث العلمي الداعمة لتعظيم البنية البحثية والمُخرجات في مجال الطاقة المُتجددة، وذكرت على سبيل المثال وليس الحصر المعمل المصري الصيني بسوهاج وطاقته الإنتاجية للخلايا الشمسية والدور الكبير الذى يلعبه معمل البحوث المُصاحب له في تطوير البحوث ذات الصلة، كما تم استعراض رؤية مصر ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي حول دعم استخدام الطاقة النظيفة والمُتجددة. كما شارك مكتب الابتكار التابع لمنظمة الأغذية والزراعة في الجلسة، واستعرض ممثلو المكتب أهمية تشكيل الطاقة جزءًا من تحويل القطاع الزراعي، سواء في المناطق الريفية أو الحضرية وشبه الحضرية، مع التركيز على أهمية التكنولوجيا وشمولها.
كما استعرض الاتحاد الدولي للاتصالات مبادرة العمل الرقمي الأخضر مُتعددة الأطراف في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، لتعزيز العمل الموسع بين الشركات والحكومات وغيرها، وتناول أهمية البنية التحتية الرقمية الخضراء والمقاومة للمناخ، واستكشاف الابتكارات مثل الكابلات البحرية الذكية.
وناقشت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» مُساهمة تكنولوجيا الطاقة في التجارة والتنمية ومبادراتها ذات الصلة.
وشاركت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) رؤى أنظمة الابتكار العالمية للتكنولوجيا النظيفة، مع التركيز على آليات الدعم لتطوير ونمو الابتكارات التكنولوجية التي تُركز على انتقال الطاقة، والتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، والاتجاهات العالمية والوطنية، كما هو موضح في مؤشر الابتكار العالمي للتكنولوجيا النظيفة.