وقعت شركة بتروجت - الذراع التنفيذي لقطاع البترول المصري - مذكرة تفاهم مع شركة "طاقة" السعودية TAQA

lndustrialization &Energy service company للتعاون في مشروعات خدمات الآبار في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقع مذكرة التفاهم المهندس وليد لطفي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بتروجت مع نائب الرئيس التنفيذي لشركة طاقة.

وستتيح مذكرة التفاهم فتح آفاق جديدة لكلا الشركتين في مشروعات خدمات الآبار في الشرق الأوسط وإفريقيا.

جدير بالذكر أن شركة "طاقة"، هي شركة عالمية تأسست عام 2003 في المملكة العربية السعودية، ولديها حالياً أفرع في 20 دولة، و تعد إحدى الشركات الرائدة في تقديم الحلول المتكاملة للطاقة ومنها حلول خدمات الآبار.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بتروجيت طاقة

إقرأ أيضاً:

بعد أحداث الساحل..دمشق: مستعدون للتعاون مع التحقيقات الدولية

قالت الحكومة السورية، إنها مستعدة للتعاون مع المنظمات الحقوقية للتحقيق في أحداث الساحل السوري.

وقالت الحكومة السورية في بيان بعد تقرير للعفو الدولية: "نؤكد أن جهود الحكومة السورية واستعدادها للتعاون مع المنظمات الحقوقية والسماح لها بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد حظيت بإشادة لجنة التحقيق الدولية، حيث تتوافق هذه الجهود مع نهج مصالحة وطنية شاملة ترتكز على العدالة الانتقالية التي تخص المجرمين وحدهم، وتعد الدولة ومؤسساتها المرجعية الأساسية في هذا الإطار دون أي انتقام".

بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير #منظمة_العفو_الدولية

التفاصيل على الرابط:https://t.co/ioYC1K8SQa pic.twitter.com/VAOHLNezbd

— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) April 4, 2025

وأضاف البيان أن "حكومة الجمهورية العربية السورية تابعت باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، حول أحداث الساحل السوري، في آذار (مارس) الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقا للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي ".

وتابع "وإيمانا من الحكومة بأهمية إعلاء العدالة وتعزيز الشفافية، تود أن تشير إلى وجود ملاحظات منهجية لا يجب تجاهلها مع مرور الوقت، ومن أبرز تلك الملاحظات النزوع من بعض التقارير الحقوقية إلى إغفال السياق الذي جرت فيه الأحداث، أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها، إن الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت باعتداء غادر وبنية مسبقة للقتل شنته فلول النظام البائد، مستهدفة قوات الأمن العام والجيش، وقد ارتكبت خلاله انتهاكات ضد أهالي وسكان المنطقة، بدوافع طائفية أحياناً، وقد نجم عن ذلك غياب مؤقت لسلطة الدولة، بعد استشهاد المئات من العناصر، ما أدى إلى فوضى أمنية تلتها انتقامات وتجاوزات وانتهاكات، وقد أخذت اللجنة الوطنية على عاتقها التحقيق في هذه الانتهاكات وإصدار نتائجها خلال 30 يوماً".

وشهدت مناطق الساحل السوري أحداثا دامية بعد تعرض قوات الأمن السوري لهجوم موالين للنظام السابق ما دفع الحكومة لإرسال تعزيزات عسكرية، ومتطوعين للمشاركة في التصدي لفلول قوات النظام السابق، وسقط آلاف القتلى والجرحى ما دفع الحكومة السورية إلى إيقاف العمليات العسكرية، وتشكيل لجنة تحقيق وتقصي الحقائق.

مقالات مشابهة

  • شركة ارامكو السعودية تفقد 100 مليار دولار من قيمتها السوقية
  • بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة لتوقف خط “ميكروت”
  • البزري: أهمّ ما في زيارة أورتاغوس تفاهم الرؤساء على موقف لبناني موحّد
  • بعد أحداث الساحل..دمشق: مستعدون للتعاون مع التحقيقات الدولية
  • تفاهم بين «بيكن رِد» و«بريسايت» لتطوير حلول الأمن
  • الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • توقيف شخص وتعميم مذكرة بحث في حق آخرين ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالجديدة
  • خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية