الامطار تعفي العراق من “رية الانبات” والزراعة تعلن المساهمة في توفير المياه
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أكد وكيل وزارة الزراعة، مهدي سهر الجبوري، أن الأمطار التي هطلت خلال اليومين الماضيين كان لها تأثير إيجابي على المحاصيل الزراعية، مشيرًا إلى أنها ساهمت في ري المحاصيل الأساسية، من الحنطة والشعير.
أكد الجبوري في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” أن كمية الأمطار الهاطلة خلال اليومَيْن الماضيَيْن أتاحت رية “البذور” في المناطق المنثورة بالحبوب، وشملت أيضًا المناطق الصحراوية بشكل كامل، مما أدى إلى ري المناطق المضمونة وشبه المضمونة بالأمطار.
وأوضح أن هذه الأمطار ساهمت في تحقيق ري الإنبات بكميات كافية لزراعة الحنطة والشعير، مما أدى إلى تقليل الضغط على استهلاك المياه السطحية المتاحة.
وأشار إلى أن ري الإنبات يُعتبر الري الأساسي لمحصول الحنطة، حيث يُستهلك كميات كبيرة من المياه، مُبينًا أن الأمطار سقطت بكميات مثالية لمحاصيل الحنطة والشعير، فقد ساهمت في توفير مخزون مائي بدلًا من استهلاكه من المياه سواء كانت جوفية أو سطحية.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام