«بيت الحكمة» يعرض 60 قطعة أثرية تروي تاريخ البرتغاليين في منطقة الخليج
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبتوجيهات من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، بتمديد استضافة إمارة الشارقة لمعرض جامعة كويمبرا البرتغالية «البرتغاليون على أرض الخليج (1507-1650): رحلة متعاقبة عبر التاريخ»، بعد انتهاء مشاركته في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023، فتح بيت الحكمة أبوابه أمام هذا المعرض المميز لإتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع بمزيد من التمعّن على أكثر من 60 قطعة أثرية تضمها مكتبة جامعة كويمبرا حول الوجود البرتغالي في منطقة الخليج العربي خلال القرنيْن الـ 16 والـ 17 الميلادييْن، من منظور معرفي وثقافي، وذلك لأكثر من شهرين.
يأتي ذلك في إطار العلاقات الممتدة منذ 30 عاماً بين جامعة كويمبرا التي تعد واحدة من أعرق الجامعات في أوروبا والعالم، وإمارة الشارقة ممثلة في صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي أكدها سموه خلال كلمته الافتتاحية للدورة الـ 42 من معرض الكتاب.
افتتح المعرض كلٌ من أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، وروجر لي دي خيسوس، الباحث بجامعة كويمبرا، المنسق الرئيسي للمعرض.
وتأتي استضافة بيت الحكمة لهذا المعرض للتأكيد على رؤيته المتمثلة في تبني المعرفة مفهوماً عالمياً، وتعزيز التواصل الفكري والحوار المعرفي بين حضارات العالم وثقافاته المختلفة، حيث إن المعرض يروي بمعروضاته جذور الاتصال التاريخي والثقافي بين البرتغال ومنطقة الخليج التي كان لبعضها أثر عميق على الصعيد العالمي، خاصة العالم الغربي.
ويصطحب المعرض الزوار في رحلة مكونة من سبعة أقسام تبدأ من ميناء مدينة لشبونة البرتغالية الذي أبحرت منه السفن إلى آسيا والخليج العربي، مع وصف لمعالم المدينة وأشكال السفن والرحلات الاستكشافية البحرية من خلال استعراض مخطوطات وكتب وخرائط وأدوات بحرية مثل بوصلة ملاحية وإسطرلاب يعود إلى القرن السابع عشر الميلادي.
ومن خلال مجموعة من الكتب القديمة والمخطوطات والنقوش والمراسلات والأعمال الفنية، يستعرض المعرض موضوعات متنوعة من بينها وصول البرتغاليين إلى البحار والأراضي الخليجية، وكذلك حركة التجارة والفنون والتبادل الثقافي بين البرتغال والخليج ومدى اهتمام البرتغاليين باقتناء الخيول واللؤلؤ من منطقة الخليج. كما يبدو في لوحة زيتية معروضة تعود إلى عام 1553، رسمها كريستوفاو دي مورايس لأميرة النمسا جوانا وهي ترتدي في شعرها حِلية مُرصعة بحبات اللؤلؤ، للإشارة إلى أهمية لآلئ الخليج وروعتها.
ويستمر معرض «البرتغاليون في الخليج» برعاية هيئة الشارقة للكتاب، على مدار الفترة من 17 نوفمبر الجاري إلى 26 يناير من العام القادم، ليؤكد المكانة الثقافية لإمارة الشارقة كملتقى للحضارات وحوار الثقافات، ودورها الحيوي في مدّ جسور التفاهم والتقارب بين الأمم والشعوب.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بيت الحكمة بدور القاسمي الشارقة جامعة كويمبرا الإمارات
إقرأ أيضاً:
معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، فعاليات اختتام معرض المنتجات اليدوية والحرفية الثالث عشر الخاص بجمعية "هي والمستقبل"، الذي أقيم خلال الفترة من (٢-٤) أبريل تحت شعار " فرحة العيد ".
وأكد اللواء طارق مرزوق دعمه المتواصل لجميع الأنشطة والفعاليات التي ترسخ المواهب وتفتح آفاق جديدة لمنتجات وتخلق فرص عمل.
معرض المنتجات اليدوية والحرفية الثالث عشر لجمعية “هي والمستقبل” لمدة ثلاثة ايامأشرف على المعرض، الدكتورة هالة جودة وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، بحضور الدكتورة نسرين عمر عضو مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة جمعية هي والمستقبل.
واستمر المعرض على مدار ثلاثة أيام، باستاد المنصورة بالتعاون بين التضامن الاجتماعي وجمعية "هي والمستقبل" ومجلس إدارة استاد المنصورة، وتضمن المعرض مستلزمات العيد من المخبوزات والحلوى، والمشغولات اليدوية والحرفية والاكسسوارات والحقائب، والتحف والكونكريت والشموع، بجانب تواجد فنانات متميزات في الراستا ورسم الوجه للأطفال والبورتيرهات الفورية لرواد الاستاد.
وقالت الدكتورة نسرين صلاح عمر عضو مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة جمعية هي والمستقبل، إن حرصها على إقامة المعرض بصفة دورية في النوادي الاجتماعية بالمنصورة، يهدف لدعم عضوات الجمعية، ونشر ثقافة المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وتمكينا للمرأة المصرية، وكذلك التيسير على عضوات الجمعية ومساعدتهن في تسويق منتجاتهن عن طريق العرض المباشر للجمهور، وتدريبهن على طرق التواصل المتعددة، لجذب أكبر عدد من أفراد المجتمع بمختلف الفئات لمنتجاتهن .
يأتي المعرض تماشيا مع الخطة الإستراتيجية لتمكين المرأة المصرية 2030، وإهتماما بالبعد الإقتصادي للمرأة، حيث يتم عقد عدة دورات تدريبية للسيدات والفتيات بهدف التوسع في مجال العمل المجتمعي الخيري، وسعياً لإيجاد حلول أكثر مرونة وواقعية، لتمكين ودعم المرأة في المراحل العمرية المختلفة، وتدريبها لتستطيع من خلالها إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر، تمكنها من زيادة دخل أسرتها وتناسب ظروفها الأسرية والصحية .
وتقوم الجمعية بمتابعة المتدربات وتسويق منتجاتهن ومساعدتهن في بيعها بدون تحصيل أي مقابل مادي، كما تقدم لهن بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الدعم والمشورة والإرشاد ودراسات الجدوى، إلى جانب الإعلان عن الدورات التدريبية، لتشجيع المتدربات على ماحققنه من إنجاز وجعلهن قدوة يحتذى بهن بين أقرانهن، علاوة على تزكيتها ودعمها عضوات الجمعية .