عطوان يكشف عن علاقة احتجاز السفينة بتسريع صفقة الاسرى والهدنة في غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
واشار في حديثه في صفحته في يوتيوب تعليقا على الاحداث الى ان رئيس،الحكومة الاسرائيلية نتنياهو كان يرفض الحديث عن اي عملية تبادل او وقف اطلاق النار في غزة قبل افراج حماس عن الاسرى الاسرائيليين واجتثاث حماس من غزة الى ان تم احتجاز السفينة الاسرائيلية في البحر لاحمر.
وعبر عطوان عن اعـتزازه لرد محمد علي الحوثي،على طلب أمريكا الافراج عن اسرى السفينة وذلك بالرفض عن لافراج حتى يتم وقف العدوان على غزة .
واضاف ان امريكا تخاف من اليمن لوجود قيادات فيها لديها الشجاعة العسكرية و القدرة السريعة على اتخاذ القرار وتنفيذه بصمت وهو ما اكثر ما يزعج الولايات المتحدة الامريكية.
وبين ان اغلاق باب المندب يعني ضرب التجارة العالمية وهو ما هدد اليمنيون ايضا بتنفيذه وهو الشي الاخر الذي تخشاه امريكا خصوصا في ظل صعوبة الرد على اليمن او تلك التهديدات الصادرة منه او امكانية الانتقام و ان تلك هي الاسباب الرئيسية لخضوع نتنياهو وجنرالاته والقبول بصفقة الاسرى والتي فرض الفلسطينيون فيها شروطهم ومن اهمها عدم اعتقال من سيتم الافراج عنهم تحت اي ضرف كان
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
حذر 17 قائدا أمنيا إسرائيليا سابقا، من بينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك والجيش والشرطة، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمينه بجر إسرائيل نحو "خطر فوري ووجودي".
جاء التحذير في بيان مشترك نُشر كإعلان مدفوع الأجر في الصحف العبرية، في إشارة واضحة إلى اتساع دائرة المعارضة داخل المؤسسة الأمنية ضد سياسات نتنياهو.
ووجه القادة الأمنيون انتقادات مباشرة لنتنياهو، معتبرين أنه يتحمّل مسؤولية كارثة السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، حيث تمكنت "حماس" من تنفيذ عملية غير مسبوقة داخل المستوطنات المحيطة بغزة.
وأكد البيان أن نتنياهو انتهج على مدى سنوات سياسة تعزيز قوة "حماس"، ومنع استهداف قادتها، وهو ما أدى إلى تمكين الحركة وجعلها أكثر خطورة على الأمن الإسرائيلي.
الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، فقد اعتبر القادة أن استمرار الحرب في غزة دون أهداف واضحة يزيد من تآكل الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والمخاوف من عواقب توسع الحرب على الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان.
وصرح وزير الأمن يسرائيل كاتس، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية بعدم الكفاءة، وكونه مجرد دمية بيد نتنياهو، أن هدف العملية العسكرية هو زيادة الضغط على "حماس" من أجل استعادة الأسرى.
مكاسب سياسية
لم يقتصر البيان على انتقاد الأداء الأمني، بل وجه اتهامات سياسية مباشرة لنتنياهو، مؤكدًا أنه يستغل الحرب في غزة كوسيلة للبقاء في السلطة، دون أن يكون لديه استراتيجية خروج واضحة.
وأشار القادة الأمنيون إلى أن قرارات نتنياهو الأحادية تعكس حالة من التخبط السياسي، حيث يسعى إلى تأجيل أي نقاش حول الانتخابات المبكرة، رغم تزايد المطالبات الداخلية بتنحيه عن الحكم.
فضائح فساد
يأتي هذا التحذير الأمني في وقت يتزايد فيه الغضب داخل إسرائيل بسبب فضائح الفساد التي تلاحق نتنياهو وأعضاء حكومته.
وزادت الضغوط السياسية والاحتجاجات في الشوارع حيث يخرج آلاف الإسرائيليين بشكل متكرر للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، رافعين شعارات تدعو إلى إنهاء "حكم الفرد" الذي يفرضه نتنياهو، ووقف التلاعب بالمؤسسات الديمقراطية.
نتنياهو إلى بودابست
ورغم هذه العاصفة السياسية الداخلية، قرر نتنياهو السفر إلى بودابست برفقة زوجته سارة، في زيارة تستمر أربعة أيام للقاء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، المعروف بمواقفه الشعبوية الداعمة لليمين المتطرف.
وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة محاولة للهروب من الأزمة الداخلية المتفاقمة، خاصة أن توقيتها يتزامن مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الأصوات المطالبة بإسقاطه.