وكيل «تعليم الجيزة» يتابع أعمال إنشاء بعض المدارس لخفض الكثافات
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
زار أشرف سلومة وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، اليوم الثلاثاء، ثلاث إدارات تعليمية وبرفقته المهندس عبد الناصر سعد الله رئيس هيئة الأبنية التعليمية بالجيزة.
وتفقد مدرستى الفيروز التجريبية ويوسف صديق التجريبية وهما تحت الإنشاء والتابعتين لإدارة حدائق أكتوبر، للوقوف على آخر تطورات العمل بهما حيث الهدف من إنشائهما هو التخفيف من الكثافات بالمدارس، وكان فى استقباله أسامة نوح مدير عام الإدارة.
وفى سياق متصل توجه سلومة، فى زيارة لإدارة الهرم التعليمية حيث تفقد مدرسة يوسف الصديق التجريبية بالبوابة الرابعة التابعة لإدارة الهرم التعليمية (تحت الإنشاء) للوقوف على آخر التطورات فى عمليات الإنشاء لسرعة الانتهاء منها فى أقرب وقت للحد من الكثافات بالمدارس والافتتاح في الفصل الدراسي الثاني، وكان فى استقباله خالد عبد الحميد مدير عام الإدارة.
وفى إطار جولته التفقدية، قام بزيارة لمدرستى نور الحرية الثانوية بنات ومصطفى كامل الابتدائية المشتركة التابعتين لإدارة شمال التعليمية وتفقد الفصول الدراسية والمعامل والأبنية وسير العملية التعليمية كما وجه سيادته بإزالة أية سلبيات تعوق سير العملية التعليمية.
ووجه بالاهتمام بأعمال النظافة والمتابعة الدورية للمدارس من قبل السادة مديرى الإدارات ومتابعة الحالة الصحية للطلاب والإبلاغ الفوري عن أي حالات مرضية واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع مديرية الصحة ومتابعة التغذية المدرسية.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
شددت على نظام البلوكليت.. «تعليم الجيزة» تشدد إجراءاتها استعدادا لامتحانات الشهادة الإعددية
ترأس سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، اجتماعًا موسّعًا ونوعيًا هو الأضخم من نوعه، شارك فيه أكثر من 1000 من مديري المدارس الإعدادية، إلى جانب مديري عموم الإدارات التعليمية ووكلاء الإدارات، بحضور ريحاب عريق، وكيل المديرية.
جاء الاجتماع تنفيذًا مباشرًا لتكليفات الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن الإجراءات الحاسمة لضبط امتحانات الشهادة الإعدادية، وتعزيز الانضباط المدرسي، وتهيئة المدارس إدارياً وتعليميًا وبشريًا.
وأكد الاجتماع على عدة قرارات أهمها
1. تعميم "نظام البوكليت"
قرار سيادي لا يحتمل التراخي.
صرّح عطية: "هذا ليس إجراءًا شكليًا، بل أداة رقابية تُعيد للامتحان هيبته، وتضمن للطالب حقوقه وللدولة نزاهة منظومتها".
2. الانتهاء من دهانات المدارس وتشجيرها
تكليف إلزامي لجميع المديريات خلال الأسابيع القادمة.
أوضح عطية أن "مدرسة بلا بيئة محترمة، لا تُنتج فكرًا حرًّا ولا خلقًا ناضجًا. الجمال والانضباط وجهان لعملة واحدة".
3. الانضباط الكامل
لا مكان للفوضى أو التسيّب في صفوف الهيئة التدريسية أو بين الطلاب.
قال عطية بلهجة صارمة إن "غياب النظام مقدمة لغياب الرسالة. والانضباط ليس خيارًا تربويًا، بل التزام وطني".
4. متابعة الحضور والكثافات
المتابعة لم تعد إجراءً إداريًا، بل أولوية أمن قومي في بيئة التعليم.
وأكد عطية أن "الحضور اليومي ليس رقمًا في دفتر، بل دليل على ثقة الطالب في مدرسته، ومسؤولية لا مجال للتهاون فيها".
5. البرامج العلاجية الصيفية
لمن تراجع مستواهم في المهارات الأساسية.
وجّه عطية بإعداد خطط واقعية، وقال: "هؤلاء الطلاب لا يُتركون خلف الركب. بل يُمسَكون بأيديهم ليعودوا إلى الصفوف أقوى مما كانوا".
6. تفعيل الشراكة مع ولي الأمر
موعد ثابت مع كل اختبار شهري، ليكون التواصل منضبطًا، وتقييم الأداء أكثر شفافية.
وأضاف عطية: "ولي الأمر لا يُدعى عند الأزمات فقط، بل يُشارك منذ اللحظة الأولى في صناعة التحصيل والسلوك والانتماء".
كما استمع سعيد عطية، وكيل أول الوزارة، إلى آراء وأفكار مديري المدارس، مُرحّبًا بكافة الرؤى التي من شأنها تطوير الأداء وتحقيق انضباط فعلي داخل المؤسسات التعليمية، ومؤكدًا أن تبادل الرأي جزء أصيل من الإدارة الرشيدة.
وفي ختام كلمته، خاطب عطية الحضور قائلاً:
"من يقف اليوم في موقع المسؤولية، لا يُقيّم عمله بعدد القرارات، بل بعدد الضمائر التي أيقظها، والمدارس التي ضبط إيقاعها، والطلاب الذين غرس فيهم احترام العلم. نحن لا ننتظر استحقاق الامتحان… نحن نُعدّ له منذ اليوم، ونحاسب أنفسنا على كل تهاون أو تقصير. ومن لا يقف الآن وقفة مسؤول… لن يجد لنفسه مكانًا في موكب المستقبل."