الصحة العالمية: استشهاد اثنين من الأطفال الخدج قبل إجلائهما من غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
سرايا - أكدت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن طفلين كان يفترض أن يكونا ضمن الأطفال الخدج الذي تم إجلاؤهم من مجمع الشفاء الطبي في غزة، استشهدا عشية العملية.
وكان من المقرر إجلاء 33 طفل خداج الأحد من مجمع الشفاء الطبي، أكبر مستشفى في قطاع غزة.
ووصل إلى مصر 28 طفل خداج الاثنين عبر معبر رفح الحدودي، وقد تم نقلهم الأحد من مستشفى الشفاء إلى المستشفى الإماراتي في القطاع قبل أن يغادروا الأراضي الفلسطينية.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أفادت أن طفلين توفيا قبل إجلائهما.
ولا يزال 3 من بين الأطفال الخدج الـ33، في المستشفى الإماراتي بجنوب غزة، بحسب المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر.
وأوضح المتحدث باسم اليونيسف عبر الفيديو من القاهرة أن 20 من أصل 28 طفلا تم إجلاؤهم إلى مصر لم يكونوا برفقة أمهاتهم.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.