استدعى رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، حكومة الحرب للاجتماع، وسط مؤشرات متزايدة على قرب اتفاق تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعد ستة أسابيع على حرب طاحنة في قطاع غزة.

وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو أنه قال لجنود احتياط "نحقق تقدما. لا أعتقد أنه يستحق أن نصفه بأنه كبير جدا، ليس بعد، لكنني آمل أن تكون هناك أخبار جيدة قريبا".



وقال مكتبه "في ضوء التطورات في مسألة إطلاق سراح رهائننا"، سيعقد نتنياهو اجتماعا لحكومة الحرب الساعة السادسة مساء ومجلس الوزراء الأمني الموسع في الساعة السابعة مساء والحكومة بالكامل في الساعة الثامنة مساء.



وقال مصدر مطلع على المفاوضات لوكالة رويترز، إن حماس ستطلق سراح 50 امرأة وطفلا، بينهم بعض الأجانب، بينما تطلق إسرائيل سراح 150 أسيرا فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال خلال وقف إطلاق نار مؤقت مدته أربعة أيام.

وقال مسؤول أمريكي مطلع على المباحثات التي تتم بوساطة قطرية لرويترز، إن الاتفاق سيشمل 50 رهينة، معظمهم من النساء والأطفال، مقابل 150 أسيرا فلسطينيا وتوقف القتال لمدة أربعة أو خمسة أيام.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن هناك اتفاقا مبدئيا لكنه ليس نهائيا حتى يتم الاتفاق على كل شيء.

وقال المسؤول لرويترز "نعتقد أننا قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق... لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه، وما زال يتعين الحصول على موافقة. لكننا نعتقد أننا قريبون للغاية".

في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء أن اتفاقا لإطلاق سراح بعض من أكثر من 200 رهينة تحتجزهم حركة حماس في غزة "قريب للغاية".



وقال للصحفيين في البيت الأبيض "فريقي يتنقل بين عواصم المنطقة. نحن الآن قريبون جدا من إعادة بعض هؤلاء الرهائن إلى وطنهم قريبا جدا. لكنني لا أريد الخوض في التفاصيل لحين الانتهاء من الأمر".

وأضاف "عندما يكون لدينا المزيد لنقوله، سنفعل".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال حماس اسرى احتلال حماس طوفان الاقصي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

سوريا تنفي توقف عملية تبادل الأسرى مع قسد في حلب.. أكدت استمرار تنفيذ الاتفاق

نفت محافظة حلب شمالي سوريا، الأحد، الأنباء المتداولة حول توقف عملية تبادل الأسرى مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مؤكدة أن الاتفاق لا يزال ساريا، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع بين الأخيرة والحكومة السورية لدمج مؤسساتها العسكرية والمدنية في الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مديرية الإعلام في محافظة حلب،  قولها إنه "لا صحة للأنباء التي تتحدث عن توقف عملية تبادل الموقوفين بين مديرية الأمن بحلب وقوات سوريا الديمقراطية"، مشددة أن "الاتفاق قائم ويتم تنفيذه وفق الجدول الزمني المخطط له".

وأضافت المديرية أن "معظم ما يصدر من إشاعات على هذا الاتفاق، مصدره قوى وجهات تريد تعكير الأجواء السياسية، وهي متضررة من حالة الاستقرار التي يهدف إلى تحقيقها هذا الاتفاق"، مشيرة إلى أنه "سيتم استئناف تبادل الموقوفين خلال الأيام القادمة، وتجري الترتيبات الأمنية والتنظيمية لتحقيق ذلك بأسرع وقت".


والخميس، شهدت محافظة حلب عملية تبادل أسرى أسرى بين الأمن الداخلي وقوات "قسد" المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، تم خلالها إطلاق سراح نحو 250 أسيرا في ما وصفته المصادر المحلية ببدء "تبييض السجون".

كما شهدت المدينة خروج أول رتل من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من الحيين التي سيطرت عليهما لسنوات طويلة، نحو مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا.

ويأتي ذلك ضمن مراحل تنفيذ اتفاق الدمج الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي في 10 آذار /مارس الماضي، من أجل دمج مؤسسات الأخيرة المدينة والعسكرية في الدولة السورية الجديدة.

ونص الاتفاق المكون من ثمانية بنود، على "دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز".


وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي تحظى بدعم عسكري ومادي من الولايات المتحدة بينما تعتبرها تركيا "منظمة إرهابية"، على مساحات شاسعة من شمال شرقي سوريا.

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.

مقالات مشابهة

  • الحكومة السورية تنفي توقف تبادل الأسرى مع قسد
  • سوريا تنفي توقف عملية تبادل الأسرى مع قسد في حلب.. أكدت استمرار تنفيذ الاتفاق
  • صفقة كبيرة جدا.. شوبير: هناك مفاجأة في النادي الأهلي
  • خبير: امتناع المجر عن تسليم نتنياهو انتهاك للقانون الدولي يستدعي تدخل مجلس الأمن
  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين لترامب: نتنياهو يكذب عليك
  • قسد تنسحب من حلب بعد يوم من تبادل الأسرى مع الحكومة السورية
  • لبيد يحذر نتنياهو وأهالي الأسرى يواصلون التظاهر
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى