“زنيت عليها لحد ما أقنعتها”.. حسن الردّاد يكشف كيف أعاد إيمي سمير غانم للتمثيل.. وهي تعلّق
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
متابعة بتجــرد: خلال لقائهما في برنامج “ET بالعربي”، كشف الفنان حسن الرداد تفاصيل مشاركته في مسرحية “تلفزيون”، أول عمل يجمعه بزوجته الفنانة إيمي سمير غانم بعد غيابها لخمس سنوات عن الشاشة، كاشفاً عن كيفية إقناعها بالعودة إلى التمثيل من جديد.
وقال الرداد: “المسرحية كانت فكرتها حلوة وزنيت عليها لحد ما أقنعتها، ببقى مبسوط وأنا بشتغل مع إيمي بغض النظر عن إنها مراتي هي فنانة موهوبة جداً وفنانة كوميدية كبيرة ليها جمهورها في الوطن العربي فأنا كفنان لما بشتغل مع فنانة بحجمها وحجم نجوميتها أكيد أنا بعلى وفي كيميا بينا في الشغل”.
وعلّقت إيمي على تجربة مسرحية “التلفزيون” قائلةً: “التجربة بالنسبالي جديدة، تجربة المسرح كلها جديدة، وأكيد الواحد بعد غياب خمس سنين بيكون راجع وكأنه بيبدأ من جديد”.
ويشارك حسن الرداد وإيمي سمير غانم في المسرحية كلٌ من: بدرية طلبة وأوس أوس ومحمود حافظ وسليمان عيد… وتدور أحداثها حول الزوجين “حفظي” و”كروانة” وذلك بعد أن يصل “العم حزومبل” إليهما حاملاً هدايا تأخرت ثلاثين عاماً ولم تعد تناسبهما اليوم، فيدفعهما فضولهما للتفتيش في حقيبة هدايا “العم حزومبل” ليعثرا على تلفزيون سحري يجدان نفسيهما في داخله يتنقلان بين قنواته بكل أحداثها وتفاصيلها ويتحكم فيهما طفل بالريموت كونترول… فما هو مصيرهما، وعند أي قناة سوف تقف حياتهما، وهل يمكنهما العودة الى حياتهما الطبيعية؟
View this post on InstagramA post shared by ET بالعربي (@etbilarabi)
main 2023-11-21 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
السودان.. “الدعم السريع” تقلل من أهمية عودة البرهان للخرطوم، قالت إنها أعادت تموضع قواتها في أم درمان واعتبرت أن الجيش لم يحقق أي نصر عليها
الأناضول/ حاولت قوات الدعم السريع" في السودان، مساء الأربعاء، التقليل من أهمية عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، وفي وقت سابق الأربعاء، ظهر البرهان، وهو أيضا قائد الجيش، في القصر الرئاسي وسط عشرات الجنود، وقال: "انتهى الأمر.. الخرطوم حرة بعد طرد قوات "الدعم السريع".
وقال مستشار قائد قوات "الدعم السريع" الباشا طبيق، عبر منصة "إكس": "قوات الدعم السريع لم ولن تنهار، والجيش لم يحقق أي نصر على أبطال الدعم السريع في الخرطوم" .
واستدرك: "ولكن لخطط عسكرية قررت القيادة إعادة تموضع القوات في أم درمان لعوامل كثيرة متعلقة باللوجسيتك والترتيبات العسكرية".
واعتبر أن "بيانات الجيش الخاصة باستلام (استعادة) مواقع من قوات الدعم السريع مجرد نصر زائف وتضليل للرأي العام".
وزاد بأن "الحرب لم تنتهي بعد، ولم نخسر لا قوة ولا عتاد، والأيام القادمة سوف تكون لهيب ساخن على الجيش والقوات المتحالفة معه".
ويخوص الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023 حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء حوالي 15 مليونا آخرين، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أجرتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
وللمرة الأولى منذ بدء الحرب قبل نحو عامين، هبطت مروحية البرهان في الخرطوم.
والأربعاء، واصل الجيش السوداني تقدمه في الخرطوم واستعاد السيطرة على المطار ومقرات أمنية وعسكرية وأحياء عدة شرق وجنوب العاصمة، للمرة الأولى منذ أبريل 2023.
وفرض الجيش، خلال الأيام الماضية، سيطرته على معظم مباني الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة وسط الخرطوم ومنطقة المقرن.
في المقابل تسارعت وتيرة تراجع قوات "الدعم السريع" في ولايات عدة، منها الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق، حسب مراسل الأناضول.
ومن أصل 18 ولاية، تسيطر قوات "الدعم السريع" فقط على جيوب غرب وجنوب مدينة أم درمان غربي الخرطوم، وأجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، بجانب 4 ولايات في إقليم دارفور (عرب)، بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور الولاية الخامسة بالإقليم.